أعلن دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي أن سوريا ستقاطع اجتماعا لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ودول البحر المتوسط في إسبانيا الأسبوع المقبل. وكان لبنان وسوريا قد اشترطا في وقت سابق عدم حضور إسرائيل للاجتماع مقابل حضورهما.

ولم يذكر الدبلوماسي سببا لهذه المقاطعة، لكن دمشق وبيروت أصرتا على عدم حضور إسرائيل هذا الاجتماع بسبب حملتها العسكرية في الضفة الغربية، وقد رفض الاتحاد طلبهما.

وقال الدبلوماسي للصحفيين إن سوريا أبلغت الاتحاد شفاهة بعدم مشاركتها، كما أن لبنان قال إنه لن يحضر لتوقيع اتفاق.

من جهته قال متحدث باسم المفوضية الأوروبية في وقت سابق اليوم إن الاتحاد الأوروبي يحاول "على أعلى مستوى" إقناع الدولتين بحضور المؤتمر الذي يعقد يومي الاثنين والثلاثاء القادمين.

وقال المتحدث جونار ويجاند إن الصراع في الشرق الأوسط "تسبب بالفعل في سقوط عدد كبير من الضحايا وأخذ عددا كبيرا أيضا من الرهائن، وسيكون من الخطأ أن نجعل من عملية برشلونة ومن هذا الاجتماع في فالنسيا ضحية أو رهينة أخرى".

كما ذكر متحدث باسم وزارة الخارجية الإسبانية أن الشروط التي وضعتها الدولتان العربيتان تجعل حضورهما المؤتمر مستبعدا. وتطالب هذه الشروط بمنع الوفد الإسرائيلي من المشاركة في المؤتمر الساعي لتحقيق سبل التعاون التجاري التي كان قد اتفق عليها عام 1995.

يذكر أن لبنان وسوريا قاطعا اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ودول البحر المتوسط بعد تفجر الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي عام 2000 ثم عادا وشاركا في اجتماع عام 2001.

المصدر : رويترز