قامت مجموعة تضم 120 ناشطا أوروبيا بزيارة إلى بغداد للإعراب عن معارضتها لأي هجوم عسكري أميركي على العراق، ومعاينة آثار العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على العراقيين.

ووصلت المجموعة إلى العراق أمس الأحد قادمة من بروكسل وتضم برلمانيين وصحفيين وأطباء وطلبة ومحاربين سابقين شاركوا في حرب الخليج يمثلون 20 دولة.

ووصف رئيس المجموعة ميشيل كولون الموقف الرسمي في أوروبا ووسائل الإعلام الغربية بأنه مخطئ في تقييمه للعراق، وقال إن هذا الموقف "ينظر إلى العراق بوصفه خطرا في حين أرى الآن أن العدوان الإسرائيلي هو مكمن الخطر الحقيقي في الشرق الأوسط".

وقال كولون "نريد أن نطلع الرأي العام العالمي على الوضع الحقيقي في العراق وأنه ليس هناك من سبب لشن حرب عليه".

وتقود المجموعة التي نظمت زيارتها منظمة "إس أو إس" البلجيكية المهتمة بأطفال العراق حملة ضد العقوبات الاقتصادية المفروضة على العراق منذ غزوه الكويت عام 1990. وقال أحد أعضاء المجموعة إن تدمير محطات معالجة المياه ومحطات الصرف أثناء حرب الخليج وتعطيل جهود إصلاحها فيما بعد يرقى إلى حد الإبادة الجماعية.

وقال رئيس منظمة السلام والصداقة والتضامن العراقية عبد الرزاق الهاشمي إن الزائرين الأوروبيين يمكنهم التحقق مما إذا كان العراق يملك أسلحة دمار شامل أم لا. ولم يدل بمزيد من التفاصيل.

المصدر : رويترز