غزالي عثماني
بدأت اليوم في موروني الانتخابات الرئاسية لاتحاد جزر القمر مسببة اضطرابا كبيرا في حركة السير بالعاصمة، وقد توجه ما يقارب الـ250 ألف ناخب إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس لهم من بين ثلاثة مرشحين أحدهم الرئيس الحالي غزالي عثمان.

وبدأت عملية التصويت اليوم وسط أنباء عن مقاطعة مرشحي المعارضة لها وهما العقيد محمد مرابادي من الأعيان الأثرياء، والأمير سعيد علي كمال الذي ينحدر من سلالة سلاطين جزر القمر.

وطبقا لشهود عيان فإن أعدادا قليلة من المواطنين توجهت إلى صناديق الاقتراع، في حين انتشرت دوريات الشرطة في شوارع العاصمة.

وشهد أحد مراكز الاقتراع في موروني شجارا عندما حاول أنصار مرشحي المعارضة إغلاق المركز غير أن الجنود تمكنوا من تفريقهم.

وكان مرشحا المعارضة ومسؤولون من أنجوان قالوا إنهم سيقاطعون الانتخابات الرئاسية لأن المسؤولين في جزيرة القمر الكبرى لم ينفذوا بنود الاتفاقية المعنية باستعادة الاستقرار السياسي للبلاد.

يشار إلى أن هذه الاتفاقية وقعت في فبراير/ شباط الماضي تحت رعاية منظمة الوحدة الأفريقية وفرنسا واتحاد الدول الناطقة بالفرنسية ومفاوضين من جزر القمر الثلاث (أنجوان والقمر الكبرى وموهيلي).

ونصت الاتفاقية على إجراء استفتاء شعبي على الدستور، وتشكيل حكومة وحدة وطنية ثم إجراء الانتخابات. وقد اختارت كل من أنجوان وموهيلي رئيسيهما غير أن جزيرة القمر الكبرى ستختار رئيسها في نهاية الشهر الجاري.

المصدر : وكالات