إسرائيل تعدم قائد المقاومة في مخيم جنين
آخر تحديث: 2002/4/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/4/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/2 هـ

إسرائيل تعدم قائد المقاومة في مخيم جنين

تعزيزات إسرائيلية قرب جنين
ـــــــــــــــــــــــ
قوات الاحتلال تقتل أحد كوادر حماس قرب نابلس وتهدم مقر القوة 17 في طولكرم

ـــــــــــــــــــــــ

نبيل عمرو يقول إن إدانة السلطة للعمليات ضد المدنيين جاءت استجابة لطلب دول و"جهات شقيقة" ويستبعد أي آمال من لقاء باول- عرفات
ـــــــــــــــــــــــ

أفاد مراسل الجزيرة قرب مخيم جنين أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أعدمت قائد العمليات في المخيم أبو جندل بعد إلقاء القبض عليه في أحد المنازل عقب نفاد ذخيرته. وقد أطلقت قوات الاحتلال النار على رأسه وسط ساحة المخيم، في هذه الأثناء بدأت تتكشف شيئا فشيئا فصول المجزرة والدمار الذي خلفته الهجمات الإسرائيلية على مخيم جنين على مدى أكثر من عشرة أيام.

دمار في جنين

وحذرت منظمات الإغاثة من تفاقم الأوضاع الصحية إذا لم يتم إجلاء جثث الشهداء المتكدسة في أزقة المخيم. وقد سمحت قوات الاحتلال لأربع شاحنات فقط محملة بمواد الإغاثة بدخول جنين، من أصل أربعين شاحنة كانت تحاول الوصول إلى المدينة.

اغتيال عنصر في حماس
وميدانيا أيضا استشهد محمد الحاج علي (30 عاما) أحد كوادر حركة حماس في كمين نصب له على طريق قرب قرية جماعين بمنطقة تخضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية قرب نابلس، كما فجرت قوات الاحتلال مقر قوات الـ17 في طولكرم، في حين استمرت حملات المداهمة والاعتقالات التي يقوم بها جيش الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.

فلسطينية تصف لمراسل الجزيرة المعاناة جراء الاعتداءات الإسرائيلية
وقالت مراسلة الجزيرة في فلسطين إن قوات الاحتلال شنت أمس حملات واسعة ضد مؤسسات السلطة الفلسطينية بينها مكاتب وزارة الصحة والتموين ونهبت السجلات والوثائق، وداهمت أيضا شركة الاتصالات الفلسطينية وعاثت فسادا فيها وطردت موظفيها.

لقاء باول عرفات
في هذه الأثناء بدأ وزير الخارجية الأميركي كولن باول محادثات مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مقره المحاصر برام الله. وقد انطلق باول والوفد الأميركي المرافق له من الفندق الذي يقيم فيه في القدس باتجاه رام الله تحت حراسة أمنية مشددة. ومن المقرر أن يحضر اللقاء بين باول وعرفات أيضا كل من محمود عباس أمين اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وأحمد قريع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وصائب عريقات وزير الحكم المحلي وياسر عبد ربه وزير الإعلام ومحمد دحلان قائد الأمن الوقائي في غزة ومحمد رشيد مستشار الرئيس الفلسطيني. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن لقاء بين باول ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون سيعقد بعد الاجتماع في رام الله. ورفضت رئاسة مجلس الوزراء الإسرائيلي تأكيد عقد هذا اللقاء لكن مسؤولا أميركيا يرافق باول قال إن اللقاء مع شارون "مرجح".

وقال نبيل عمرو وزير الشؤون البرلمانية بشأن اللقاء "ليس لدينا توقعات عالية" خاصة بعد موقف الوزير الأميركي من الهجوم العسكري الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، و"بعد أن أعطت واشنطن إسرائيل الوقت الكافي للقيام بما تريد"، واعتبر أنه لا بد من التعامل مع الأميركيين رغم اليأس من تغيير مواقفهم.

وأشار عمرو إلى أن إدانة السلطة الفلسطينية أمس للهجمات ضد المدنيين "تأتي ضمن سلسلة من الإدانات التقليدية لمثل هذه العمليات"، وأوضح في اتصال هاتفي مع الجزيرة أن بيان السلطة في هذا الشأن جاء استجابة لطلبات العديد من الدول و"الجهات الشقيقة" التي تدخلت من أجل وقف العدوان على الشعب الفلسطيني.

محمود الزهار
حماس تتوعد
في سياق آخر قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس محمود الزهار إن الحركة ستمضي قدما في تنفيذ العمليات الفدائية ضد الإسرائيليين طالما استمر الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وقال في مقابلة هاتفية مع الجزيرة إن "استمرار هذه العمليات ضرورة شرعية لتلقين قوات الاحتلال بعض الدروس بعد جرائمها" ضد الفلسطينيين.

ووصف الزهار منفذي هذه العمليات بأنهم "أبطال"، مضيفا أنه "لا أحد في العالم يقبل التوصيف الأميركي للإرهاب"، وقلل في الوقت نفسه من أهمية اللقاء بين وزير الخارجية الأميركي والرئيس الفلسطيني اليوم في رام الله وقال "إنه لا يعني لنا شيئا" ولا يعطي أي أمل بعد الموقف الأميركي من الحملة العسكرية الإسرائيلية على المدن والقرى الفلسطينية.

إجراءات أمنية
من جهة أخرى ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن المجلس الأمني المصغر سيجتمع اليوم برئاسة شارون بعد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء. وأوضحت أن الاجتماع الأمني سيبحث خصوصا في الإجراءات الأمنية التي تنوي إسرائيل اعتمادها عند الخط الفاصل مع الضفة الغربية.

ومن المتوقع، حسب المصدر، أن يقوم رئيس هيئة الأركان الجنرال شاؤول موفاز أمام أعضاء الحكومة بعرض حول العمليات العسكرية الجارية في الضفة الغربية منذ 29 مارس/ آذار. كما يقوم رئيس الحكومة بعرض مماثل أمام أعضاء لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست.

المصدر : الجزيرة + وكالات