دعوة أنجلو أميركية لانسحاب إسرائيل ووقف عمليات المقاومة
آخر تحديث: 2002/4/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/4/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/28 هـ

دعوة أنجلو أميركية لانسحاب إسرائيل ووقف عمليات المقاومة

خوسيه بيكيه (يمين) يليه كولن باول وخوسيه أزنار وكوفي أنان وإيغور إيفانوف في مؤتمر صحفي عقب محادثاتهم في مدريد

حث الاتحاد الأوروبي ووزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا وإسبانيا والأمين العام للأمم المتحدة إسرائيل على الانسحاب من الأراضي الفلسطينية ووقف عمليات التوغل فورا, كما طالبوا بوقف هجمات المقاومة على مزارع شبعا المحتلة.

وأعرب هؤلاء المسؤولون في بيان مشترك أصدروه في ختام اجتماعهم بالعاصمة الإسبانية مدريد عن قلقهم العميق من تردي الأزمة الإنسانية والاجتماعية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة, وأدانوا ما أسموه "بالعنف والإرهاب"، وطالبوا الحكومة الإسرائيلية والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالعمل على وقف العنف والتحريض.

وطالب البيان الذي تلاه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية والانسحاب الفوري من المناطق الفلسطينية بما فيها مقر الرئيس الفلسطيني في مدينة رام الله, والتوقف عن الاستخدام المفرط للقوة, وأن تلتزم بالقانون الإنساني.
كما ناشد البيان الرئيس عرفات باعتباره رئيسا منتخبا للشعب الفلسطيني باتخاذ كل الخطوات من أجل وقف العمليات ضد المدنيين الإسرائيليين, وتفكيك البنية التحتية لما سماه بالإرهاب.
وانتقد البيان بشدة العمليات الاستشهادية واعتبرها "إرهابية وغير أخلاقية ويجب إدانتها كما جاء في قرار مجلس الأمن رقم 1373".

ودعا البيان إلى حل سياسي يستهدي بتوصيات ميتشل وخطة تينيت بما يؤدي إلى سلام شامل يفضي إلى قيام دولتين يهودية وفلسطينية جنبا إلى جنب. وقال البيان إن على جميع الأطراف الدولية والعربية المساهمة في إعادة بناء البنية التحتية الفلسطينية.

وعبر البيان عن القلق من تصاعد التوتر على الجبهة اللبنانية ودعا الجميع إلى ضبط النفس حتى لا ينتشر العنف ويهدد الأمن الإقليمي, وأكد البيان على ضرورة إيجاد حل سياسي للوضع المتوتر في الشرق الأوسط طبقا للقرارين 424 و338 وأسس مفاوضات مدريد التي تؤكد على إقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية.

ورحب بمبادرة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز للسلام مع إسرائيل مقابل انسحابها من الأراضي التي احتلتها عام 1967 وإيجاد حل شامل لقضية الشرق الأوسط بما فيها سوريا ولبنان, وشدد البيان على ضرورة تطبيق القرارين 1402 و1403.

كولن باول
من جهته أعرب وزير الخارجية الأميركي كولن باول عن أمله في أن تنجح جولته بالشرق الأوسط في التوصل لهدنة, لكنه قال "إنها عملية افتراضية ولا أعرف ماذا سيكون عليه الوضع".

وردا على سؤال لقناة الجزيرة عن رؤيته للعمليات الفدائية ضد العسكريين الإسرائيليين قال باول إن العنف أيا كان مصدره سواء كان إرهابا أو مقاومة فهو غير مجد ولا يؤدي لتحقيق آمال الفلسطينيين بإقامة دولة فلسطينية على حد قوله. كما جدد باول موقف بلاده بضرورة التعامل مع السلطة الفلسطينية، وقال يجب أن يكون هناك سلطة للتعامل معها تسيطر على الوضع في مناطقها.

من جانبه أعلن وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف عن تأييده لجولة الوزير باول في المنطقة وقال إنه يعتبر الوزير الأميركي يعمل باسم المجتمع الدولي، كما أوضح وزير الخارجية الإسباني أن الاتحاد الأوروبي سيراجع علاقاته مع إسرائيل.

وفي أول رد فعل على البيان أكد وزير الشؤون البرلمانية الفلسطيني نبيل عمرو للجزيرة على أهمية إشارة البيان للتعامل مع الرئيس عرفات باعتباره زعيما منتخبا من الشعب الفلسطيني.

المصدر : الجزيرة + وكالات