الجلسة الختامية لمؤتمر قمة بيروت العربية الأخيرة
قالت مصادر فلسطينية إن اتصالات تجري لعقد قمة عربية طارئة اقترحتها ليبيا لبحث التصعيد العسكري الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وسلطته بقيادة الرئيس ياسر عرفات وذلك بعد أقل من أسبوع من اجتماع القمة العربية في بيروت والتي أقرت عرضا سعوديا للسلام مع إسرائيل.

وقال عضو في الوفد الفلسطيني المشارك في مؤتمرا لوزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي في العاصمة الماليزية كوالالمبور إن العديد من وزراء الخارجية العرب قرروا عدم حضور اجتماع تشاوري بشأن طلب ليبي بعقد قمة عربية طارئة.

واستبعد المندوب الفلسطيني أن توافق الدول العربية على عقد قمة أخرى بهذه السرعة بعد قمة الأسبوع الماضي في بيروت لكنه رجح عقد اجتماع على مستوى وزراء الخارجية هذا الأسبوع في القاهرة.

وقررت نحو نصف الدول الأعضاء في الجامعة العربية وعددها 22 دولة عدم إرسال وزراء خارجيتها لحضور اجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي المنعقد في كوالالمبور لبحث الإرهاب مكتفية بإرسال مندوبين على مستوى أقل.

ولم ترسل مصر والأردن ولبنان وسوريا وزراء خارجيتها وكذلك السعودية والكويت واليمن. كما أرسلت الجزائر وليبيا والمغرب مندوبين.

علي عبد الله صالح
وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قد دعا أمس إلى عقد قمة عربية طارئة لبحث ما سماه بالمجازر الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني. وجاء في بيان رسمي أن الرئيس صالح أوقف جميع المقابلات والاتصالات الهاتفية احتجاجا على صمت بعض القادة العرب التي تحتفظ دولها بعلاقات مع إسرائيل.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية إن صالح "جدد دعوة الدول الشقيقة التي لها علاقات مع الكيان الصهيوني أو تقيم أي شكل من أشكال التطبيع معها إلى وقف ذلك".

وأضاف "إنه إذا كانت تلك العلاقات وعمليات التطبيع القائمة مع ذلك الكيان المحتل لا يمكن توظيفها ولا تستطيع أن تنقذ الشعب الفلسطيني الشقيق وقيادته مما يتعرضون له حاليا من إرهاب وعدوان همجي وحرب وحشية تستهدف تدمير الوجود الفلسطيني وانتهاك كل المقدسات والحقوق الإنسانية فإنه لا معنى للإبقاء عليها ولا مبرر لوجودها بأي شكل من الأشكال وتحت أي ذريعة مهما كانت".

المصدر : وكالات