واشنطن تنفي تجميد أموال جمعيات خيرية إسلامية
آخر تحديث: 2002/3/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/3/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/23 هـ

واشنطن تنفي تجميد أموال جمعيات خيرية إسلامية

بول أونيل
قال وزير الخزانة الأميركي بول أونيل إن بلاده لم تجمد أموال جمعيات خيرية إسلامية في إطار مكافحة الإرهاب. ودافع أونيل عن القوائم التي أعدتها بلاده بأسماء شركات وأفراد يشتبه في أنهم يمولون ما تسميه واشنطن بالإرهاب قائلا إنها وضعت استنادا لأدلة دامغة لا مجرد شبهات.

وأبلغ أونيل مؤتمرا صحفيا بأبو ظبي "لم نجمد أموال أي مؤسسة خيرية إسلامية, هذا ليس صحيحا" مؤكدا أن وزارته تحقق في المؤسسات المالية التي يشتبه بإقامتها علاقات مع ما أسماه بالإرهاب منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول. وقال إن "المسألة ليست مسألة تخمين. يبدو الأمر واضحا من الأدلة التي جمعت... إن هناك بعض البنوك التي كانت دون علمها ضحية لتدفق أموال الإرهاب".

وأضاف الوزير الأميركي الذي قام بجولة له في الخليج شملت البحرين والكويت والسعودية "ليس لدينا أي نية بالإساءة إلى المؤسسات الخيرية, للولايات المتحدة تقليد قديم في الأعمال الخيرية على مستوى مليارات الدولارات وسنواصل دعم الأعمال الخيرية".

وقال أونيل "بعض المصارف والمنظمات الخيرية استخدمت عن غير قصد من جانب الإرهابيين" من دون إعطاء المزيد من التفاصيل. وأشار إلى أن واشنطن لا تنوي "إغلاق هذه المؤسسات بل قطع سبل الدعم لتمويل الإرهاب" على حد تعبيره.

وأوضح أن واشنطن تنفق 700 مليون دولار في العام لمكافحة تبييض الأموال، مؤكدا مواصلة بلاده لهذه الحملة "ولقد حصلنا على التزام 89 بلدا في مكافحة الإرهاب".

وأشاد الوزير الأميركي مجددا بتعاون الدول العربية في مكافحة تمويل الإرهاب. وقال "إن جهود الإمارات العربية كانت سريعة وواضحة وغير مشروطة عبر الانضواء في الحرب ضد الإرهاب".

وبحث أونيل ومسؤولون أميركيون آخرون مع مسؤولين في المصرف المركزي الإماراتي بعض الطرق التي يستخدمها الرعايا الأجانب لتحويل الأموال بالعملات الأجنبية إلى بلدانهم. وتركزت المباحثات حول هشاشة هذه الطرق وخصوصا التحويلات المالية إذ لا تبقي أثرا خطيا عن مصدر الأموال التي يتم تحويلها.

وقد أطلقت الإمارات العربية المتحدة التي تم تحويل أموال منها إلى المشتبه في تنفيذهم هجمات 11 سبتمبر/أيلول, حملة ضد الأموال المشتبه بها في البلاد كبقية الدول الخليجية. وقام المصرف المركزي الإماراتي في ديسمبر/كانون الأول الماضي, بتجميد حسابات 14 شخصا أو مؤسسة يشتبه بإقامتها علاقات مع الإرهاب.

وتتضمن القائمة الأميركية عددا كبيرا من مشروعات الأعمال العربية ورجال الأعمال العرب وقد نفى معظمهم التهم المنسوبة إليه وانتقد الإدارة الأميركية لتسرعها في إلقاء الاتهامات ووضع القائمة. ولمحت تقارير عدة نشرت في دول عربية إلى أن عددا من مشروعات الأعمال التي تحتفظ بأموالها في الولايات المتحدة بدأت سحبها بعد الهجمة التي تعرض لها العرب والمسلمون في أعقاب هجمات واشنطن ونيويورك.

المصدر : وكالات