فلسطينية تنظر من حطام مركز للأمم المتحدة تعرض للقصف الإسرائيلي في غزة
ـــــــــــــــــــــــ
استشهاد فلسطيني بانفجار حزام ناسف كان يلفه على جسده عند المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية واستشهاد آخر برصاص الإسرائيليين
ـــــــــــــــــــــــ

مقاتلات إف 16 الإسرائيلية تقصف بالصواريخ مواقع للأمن الوطني الفلسطيني في غزة مستهدفة مكتب اللواء عبد الرازق المجايدة
ـــــــــــــــــــــــ
مروحيات أباتشي تهاجم مكتبا لحركة فتح ومدرسة لحركة حماس في مخيم الظاهرية للاجئين في الخليل
ـــــــــــــــــــــــ

استشهد فلسطينيان برصاص جنود الاحتلال بحادثين منفصلين في الضفة الغربية، كما أصيب جندي إسرائيلي في اشتباك ثالث. وشنت القوات الإسرائيلية في وقت سابق اليوم هجمات برية وجوية وبحرية على الفلسطينيين فيما تقول إسرائيل إنه رد على قصف صاروخي فلسطيني على مدينة إسرائيلية. وقد استشهد أثناء التوغل والقصف الإسرائيلي عشرة فلسطينيين على الأقل وقتل جنديان إسرائيليان.

فلسطينيون يتفحصون حطام سيارة قصفتها المروحيات الإسرائيلية في رام الله
وذكرت مصادر إسرائيلية أن فلسطينيا قتل من جراء انفجار حزام ناسف كان يلفه على جسده عند المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية في الضفة الغربية. وقال مسؤولو أمن فلسطينيون إن الجانب الإسرائيلي أبلغهم بمقتل فلسطيني.

وفي حادث منفصل قالت مصادر متطابقة إن فلسطينيا استشهد برصاص جنود الاحتلال وأصيب آخر برصاص جنود إسرائيليين بالقرب من قرية بورين جنوبي مدينة نابلس في الضفة الغربية.

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي إن قوات الاحتلال نصبت حاجزا فجائيا عند مدخل قرية بورين وطلب من فلسطينيين كانا يحملان أكياسا سوداء التوقف إلا أنهما استمرا بالسير نحو الجنود فأطلق الجنود النار عليهما وقتل أحدهما وجرح الآخر في ساقه. وزعم أن الفلسطينيين كانا يحملان داخل الأكياس السوداء مواد متفجرة.

لكن مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان نفت هذه الرواية وقالت إن وحدات خاصة إسرائيلية من المستعربين نصبت كمينا للشابين القادمين من طريق ترابي، وأطلقت النار عليهما فقتلت أحدهما وجرته إلى سيارة بيضاء وجرحت الآخر, ثم وصل الجيش الإسرائيلي إلى المنطقة وأغلقها.

تلاميذ فلسطينيون أمام مدرعة إسرائيلية في بلدة الخضر
من جهة ثانية أصيب جندي إسرائيلي بجروح بالغة عندما أطلق مسلحون فلسطينيون النار عليه شمالي الضفة الغربية. وقال متحدث عسكري إن جنديا إسرائيليا وفلسطينيين اثنين أصيبوا بجروح في تبادل لإطلاق النار عند حاجز قريب من مدينة مديعين الإسرائيلية. ووقع الاشتباك عندما حاولت السيارة التي كانا يستقلانها اقتحام الحاجز.

كما قصفت طائرات إف - 16 الإسرائيلية مقرا أمنيا فلسطينيا شمالي مدينة غزة بعد ساعات من توغل قوات الاحتلال في مناطق مختلفة من القطاع.

وقالت المصادر الأمنية إن المبنى الذي يقع في حي الشيخ رضوان في غزة أخلي قبل أن يصيبه صاروخ إسرائيلي. وقال مسؤولون إن سيدة وطفلين أصيبوا بجروح نتيجة الحطام المتطاير. وأضافت المصادر الأمنية أن المبنى المستهدف يضم مكتب اللواء عبد الرازق المجايدة مدير الأمن العام في قطاع غزة.

قصف عنيف

صبي فلسطيني يحمل بندقية في مخيم جنين

وفي وقت سابق قصفت مروحيات حربية إسرائيلية مبنى تابعا لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ومدرسة تزعم إسرائيل أنها مقر لحركة حماس في مخيم الظاهرية للاجئين جنوبي مدينة الخليل في الضفة الغربية.

وكان قد سقط سبعة شهداء أثناء هجوم إسرائيلي على قرية عبسان بالقرب من مدينة خان يونس جنوبي غزة. ومن بين الشهداء امرأة في الثامنة والأربعين من عمرها إضافة إلى ثلاثة رجال من أقارب مطلوب تبحث عنه القوات الاسرائيلية في خان يونس. ودمرت القوات الإسرائيلية عدة منازل بينها منزل المسؤول المحلي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عصام أبو دقة.

من جهة أخرى قال مراسل الجزيرة إن ضابطا وجنديا إسرائيليين قتلا في حادثين منفصلين أحدهما برصاص البنادق في تبادل لإطلاق النار مع المسلحين الفلسطينيين والآخر بقذيفة دبابة أطلقها زملاؤه باتجاه مواطنين فلسطينيين لكنها سقطت خطأ قرب جنود الاحتلال في بلدة عبسان. وتظهر هذه الحوادث حالة الذعر التي يعيشها جنود الاحتلال حتى وهم داخل دباباتهم.

تشييع جثمان ثلاثة شهداء في رام الله
تشييع الشهداء
في هذه الأثناء شيع آلاف الفلسطينيين شهداءهم الذين سقطوا أمس في غارة إسرائيلية على مدينة رام الله في الضفة الغربية حيث قصفت مروحية إسرائيلية السيارة التي كانوا فيها. وأحد الشهداء هو مهند أبو حلاوة المطلوب لدى إسرائيل وأحد قادة كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح.

وكانت مقاتلات إسرائيلية من طراز إف 16 قد قصفت أمس أيضا مدينة بيت لحم مما أدى إلى تدمير مبنى للقوة 17 التابعة للحرس الشخصي للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وأوضح مراسل للجزيرة أن القصف الإسرائيلي دمر مقرا للاستخبارات وتضررت مقار أمنية فلسطينية إضافة إلى تحطم الكثير من المباني.

المصدر : الجزيرة + وكالات