مأمون الحمصي
أرجأت محكمة سورية محاكمة عضو البرلمان السوري المعارض مأمون الحمصي المعتقل حاليا إلى الثاني عشر من مارس/آذار الحالي. وطالبت هيئة الدفاع عن الحمصي بإخلاء سراحه ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج من مرض السكري. وتأجلت محاكمة الحمصي عدة مرات حتى الآن.

وقال شهود عيان إن القاضي استمع إلى الحمصي الذي دخل القاعة متكئا على عكازين. وطلب النائب السوري من رئيس المحكمة التحقيق في أسلوب التعامل معه داخل السجن.

وقال الحمصي إنه على الرغم من معاناته ووضعه الصحي فإنه تبلغ بقرار الحجز على أمواله وهو في السجن منذ عدة أيام.

وقال محامو الحمصي إن السلطات هددت بحجز أموال موكلهم المنقولة وغير المنقولة إلا إذا دفع 80 مليون ليرة سورية -أي ما قيمته مليونا دولار أميركي- ضرائب متأخرة للمالية. ونفى أحد محاميه أن يكون في ذمة موكله أي مبلغ للمالية ورأى أن السلطات "تنتقم من الحمصي بطلبها منه تسديد هذا المبلغ بسبب مواقفه السياسية".

وكانت السلطات السورية ألقت القبض على الحمصي في أغسطس/آب الماضي لإصداره بيانا طالب فيه الحكومة برفع يد المسؤولين عن الثروة الوطنية للبلاد ووضع حد لسلطة الأمن.

وقد ألقي القبض مؤخرا على عدد من المعارضين السوريين مثل رياض سيف ورياض الترك لمشاركتهم في صالونات سياسية فكرية كان الرئيس السوري بشار الأسد سمح بها في أول عهده. وأطلق الأسد سراح المئات من المعتقلين السياسيين الذين قضى معظمهم أكثر من عشر سنوات في السجن.

المصدر : رويترز