سترو يحذر العراق من عواقب رفض عودة المفتشين
آخر تحديث: 2002/3/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/3/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/21 هـ

سترو يحذر العراق من عواقب رفض عودة المفتشين

جاك سترو
حذر وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الرئيس العراقي صدام حسين من عواقب رفضه السماح لمفتشي الأمم المتحدة بالعودة إلى العراق للإشراف على برنامج نزع أسلحة الدمار الشامل. يتزامن ذلك مع تصدر المسألة العراقية جدول أعمال مباحثات المسؤولين البريطانيين مع نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني في زيارته المرتقبة للندن الأسبوع المقبل.

وقال الوزير البريطاني في مقابلة نشرتها صحيفة تايمز البريطانية اليوم "إن التهديد الناجم عن العراق مستمر ولا ينحسر، وصدام حسين هو الوحيد الذي يملك القدرة على استخدام أسلحة للدمار الشامل".

وأضاف سترو "الأدلة تتزايد على أن الخطر القادم من برنامج الأسلحة العراقي ينمو مرة أخرى، ولولا الضوابط التي فرضناها لكان صدام حسين يمتلك الآن قنبلة نووية". وأوضح أن جهودا دبلوماسية مكثفة مستمرة على أمل أن تحقق هدفنا القاضي بإزالة الخطر الذي تمثله أسلحة الدمار الشامل العراقية على البشرية.

وهدد بأنه في حال إصرار الرئيس العراقي على رفض فتح برنامجه للتسلح لعمليات التفتيش الدولية فعليه عندئذ أن يتحمل العواقب، لكن الوزير البريطاني شدد على أنه لم يتخذ بعد أي قرار في هذا الصدد. وأردف يقول "ولكن لا يحق لأحد وخصوصا صدام حسين أن يكون له أي شك حيال تصميمنا".

وتتوافق تصريحات سترو مع تحذيرات أطلقها رئيس الوزراء البريطاني توني بلير وطالب فيه العالم بألا يكرر خطأه في أفغانستان حيث وقف مكتوف الأيدي إزاء ما وصفه بالإرهاب لفترة طويلة. ومن جانبه أعرب وزير الدفاع البريطاني جيف هون عن تأييد بلاده لقيام الولايات المتحدة بإجراء عسكري ضد العراق إذا جرى ذلك في ظروف مناسبة.

وكان بلير قد أثار زوبعة من التوقعات باحتمال توجيه ضربة عسكرية لبغداد عندما أعلن الأحد عن نيته التوجه إلى واشنطن للبحث مع الرئيس الأميركي جورج بوش في خطر امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل.

وينفي العراق المزاعم التي تقول إنه يخبئ المصانع التي تصنع أسلحة الدمار الشامل، وفي الأسبوع الماضي قالت الحكومة العراقية إنها على استعداد للسماح لمفتشي الأسلحة البريطانيين بالقدوم إلى العراق والتفتيش عن الأسلحة.

زيارة تشيني

ديك تشيني
من جانب آخر من المرتقب أن يصل نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني إلى بريطانيا الأسبوع المقبل في زيارة تسبق جولته إلى منطقة الشرق الأوسط، والتي ستشمل 11 دولة هدفها توضيح نوايا الولايات المتحدة والاستماع للآراء على المستوى الإقليمي في ما يتعلق بالعراق.

وقال مصدر في الحكومة البريطانية إن المسألة العراقية ستتصدر جدول أعمال اجتماع تشيني بلير في لندن. ومن المقرر أن يجتمع تشيني أيضا مع نائب رئيس الوزراء جون بريسكوت.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد طالب الرئيس العراقي بالسماح بعودة فرق التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل التابعة للأمم المتحدة، التي غادرت بغداد عام 1998 قبيل الهجمات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا. وقد اتهم بوش الشهر الماضي العراق وإيران وكوريا الشمالية بتشكيل ما وصفه بمحور الشر.

المصدر : وكالات