جماعة عراقية معارضة تقترح مؤتمرا في بون
آخر تحديث: 2002/3/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/3/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/21 هـ

جماعة عراقية معارضة تقترح مؤتمرا في بون

اقترحت جماعة عراقية معارضة عقد مؤتمر على غرار مؤتمر بون للفصائل الأفغانية -الذي عقد العام الماضي- لمناقشة تغيير النظام في بغداد وتنسيق مواقف المعارضة. وقال متحدث باسم حركة الوفاق الوطني إن حركته تجري مشاورات مع المجموعات العراقية الأخرى بهذا الصدد، لكنه لم يتم تحديد مكان وزمان المؤتمر.

وقال صلاح الشيخلي المسؤول الإعلامي في حركة الوفاق التي يتزعمها إياد علاوي إن المؤتمر سيجمع أكبر عدد ممكن من المعارضة العراقية لتنسيق مواقفهم لتأييد عملية تغيير نظام الرئيس العراقي صدام حسين، مشيرا إلى أن التغيير سيحدث فقط ضمن العراق.

وأوضح الشيخلي أن مجموعته تفضل عقد المؤتمر في عاصمة أوروبية محايدة. وقال إن تجربة المعارضة العراقية في البلدان العربية خلال السنوات العشر الماضية لم تكن مشجعة، لذا فإنه استبعد عقد المؤتمر في عاصمة عربية. وقال الشيخلي إن حركة الاتفاق الوطني تجري مشاورات مع مجموعات عراقية معارضة أخرى. وأكد أن اقتراح حركته لم يلق أي معارضة، لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة سيكون لها في النهاية دور في المؤتمر المرتقب كونها تقود التحالف الدولي ضد ما تسميه الإرهاب.

وكانت الولايات المتحدة قد هددت بتوسيع حملتها ضد ما تسميه الإرهاب لتشمل العراق ودعت علانية إلى قلب نظام الرئيس العراقي. كما يستعد عسكريون عراقيون لعقد مؤتمر في واشنطن أواخر الشهر الجاري أو أوائل أبريل/ نيسان المقبل. وبشأن ذلك قال الشيخلي إن حركته تدعم أي جهد للمعارضة يستهدف إسقاط صدام حسين.

معارضة للتدخل الأجنبي

جلال طالباني يتحدث للصحفيين أمام وزارة الخارجية التركية في أنقرة
من ناحيته دعا زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني إلى تغيير ديمقراطي في العراق، تقوم به القوات المسلحة في البلاد بدلا من التدخل العسكري من الخارج. وأكد معارضة حزبه لأي تدخل خارجي في العراق.

وقال طالباني بعد محادثات مع المسؤولين في وزارة الخارجية التركية في أنقرة "نحن مع التغيير الديمقراطي الشامل في العراق من قبل قوات الديمقراطية والتقدمية العراقية". وأكد تمسك حزبه بوحدة البلاد الوطنية وعدم تقسيمه.

وبشأن ضربة عسكرية أميركية محتملة للعراق قال طالباني إنه يفضل أسلوب التغيير الديمقراطي. وكرر طالباني مخاوفه من إسقاط صدام دون وجود بديل جيد ليحل محله. وقال إنه سيخبر المسؤولين الأميركيين أنه إذا كانت خطة الولايات المتحدة هي استبدال ديكتاتور قديم بديكتاتور جديد فإنه لن يدعم هذه الخطة. وتتطابق وجهات طالباني مع زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البرزاني الذي يسيطر إلى جانب طالباني على معظم شمال العراق منذ انتهاء حرب الخليج عام 1991.

المصدر : الفرنسية