أعلن فصيل صومالي مسلح هو جيش الرهانوين للمقاومة، إنشاء دولة جديدة تتمتع بالحكم الذاتي في جنوب غرب الصومال وفقا لما ذكره مسؤول كبير في هذا الجيش. وقد اختير قائد جيش الرهانوين حسن محمد نور رئيسا للدولة الجديدة المستقلة المسماة "دولة جنوب غرب الصومال".

وقال المتحدث باسم جيش الرهانوين للمقاومة محمد عدن كالينل لوكالة الصحافة الفرنسية في اتصال هاتفي من بيداوة عاصمة الدولة الجديدة إن القرار اتخذ من قبل 52 عضوا في اللجنة المركزية لجيش مقاومة الرهانوين و70 من وجهاء منطقتي باي وباكول اللتين يسكنهما الرهانوين بشكل أساسي. وأضاف كالينل أن حسن محمد نور سيكون رئيسا للمنطقة "ذات الحكم الذاتي" لفترة أربع سنوات.

يشار إلى أن جيش مقاومة الرهانوين هو أحد الفصائل الكثيرة التي ترفض سلطة "الحكومة الوطنية الانتقالية".

مباحثات نيروبي
من جانب آخر طالب أربعة من قادة المعارضة بأن يكون لهم وضع مساو لوفد الحكومة الوطنية الانتقالية في مباحثات السلام المزمع إجراؤها في نيروبي الشهر المقبل.
وقال القادة الأربعة في بيان إن على منتدى الهيئة الحكومية للتنمية ومكافحة التصحر "إيغاد" ألا يوجه الدعوة إلى الحكومة الوطنية الانتقالية على أنها حكومة رسمية بل على أساس أنها طرف ثان مساو في الحوار.

واعتبر هذا البيان مفاجأة لأن الموقعين الأربعة هم من بين الموقعين على اتفاق السلام مع الحركة الوطنية الانتقالية في ديسمبر/كانون الأول الماضي بكينيا والذي مهد الطريق لقيام حكومة وحدة وطنية. يشار إلى أنه لا توجد حكومة وطنية مؤثرة في الصومال منذ سقوط حكومة الرئيس السابق محمد سياد بري عام 1991, وقد مزقت الحرب الأهلية البلاد منذ ذلك الحين. كما أن الحكومة الانتقالية التي تشكلت في صيف عام 2000 بمباركة المجموعة الدولية لا تتجاوز سلطتها بضعة أحياء في مقديشو. وقد تأسست في مؤتمر للسلام في جيبوتي في أغسطس/آب 2000 بعد مباحثات مطولة مع زعماء الفصائل المتناحرة.

وأشار بيان الفصائل المعارضة إلى أن الشعب الصومالي وأكثر من 90 زعيما سياسيا صوماليا لا يعترفون بالحكومة الوطنية الانتقالية وكان وزراء خارجية دول الإيغاد قرروا منتصف الشهر الماضي عقد مؤتمر المصالحة الوطنية الصومالية في العاصمة الكينية نيروبي. ويهدف المؤتمر إلى تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة تجمع الفصائل المتناحرة في الصومال الذي تمزقه الحرب الأهلية منذ أكثر من عشر سنوات.

المصدر : وكالات