تحذيرات عربية ودولية لإسرائيل من الاستمرار في عدوانها
آخر تحديث: 2002/3/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/3/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/17 هـ

تحذيرات عربية ودولية لإسرائيل من الاستمرار في عدوانها

عدد من الفلسطينيين المعتقلين يرفعون أيديهم أمام دبابة إسرائيلية في رام الله
ـــــــــــــــــــــــ
قطر: التصعيد الإسرائيلي يهدف إلى تركيع الشعب الفلسطيني وانتزاع التنازلات السياسية من الرئيس عرفات عن طريق استخدام القوة العسكرية
ـــــــــــــــــــــــ

تركيا تستدعي سفير إسرائيل في أنقرة وتبلغه أن الهجوم الإسرائيلي على رام الله عمل غير مقبول من شأنه أن يؤدي إلى مأزق كبير في المنطقة
ـــــــــــــــــــــــ

تواصلت ردود الفعل العربية والدولية على العمليات العسكرية الإسرائيلية والتطورات الميدانية في الأراضي الفلسطينية، فقد اتصل وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني هاتفيا الليلة الماضية بوزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز وحذره من مغبة التصعيد العسكري الخطير الذي تمارسه القوات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية. وقال إن هذا التصعيد يهدف إلى تركيع الشعب الفلسطيني وانتزاع التنازلات السياسية من الرئيس ياسر عرفات عن طريق استخدام القوة العسكرية.

حمد بن جاسم آل ثاني
وقالت وكالة الأنباء القطرية إن الوزير القطري أكد في اتصال له مع بيريز ضرورة إيقاف الاعتداءات على الشعب الفلسطيني وقيادته، وأوضح أن ردة فعل الشعب الفلسطيني وأعمال المقاومة الأخيرة تؤكد فشل سياسة شارون حيث كانت الأمور تسير قبل مجيئه بشكل إيجابي ومشجع وأن التدهور الأخير تتحمل إسرائيل مسؤوليته.

أما العراق فقد اعتبر أن التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني ومحاصرة وضرب مقر إقامة الرئيس عرفات في مدينة رام الله بالضفة الغربية رد فعل على التوحد العربي الذي شهدته القمة العربية في بيروت.

وقال نائب رئيس مجلس قيادة الثورة في العراق عزة إبراهيم في تصريحات لقناة العراق الفضائية ردا على سؤال عن الاجتياح الإسرائيلي لرام الله إن "هذا رد فعل على التوحد العربي وعلى وحدة الأمة وعلى موقفها الموحد وهذا رد على قوة الانتفاضة لأن تصاعدها هذا يمثل هزة عنيفة للكيان الصهيوني من الداخل".

وفي طهران ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية اليوم أن الرئيس الإيراني محمد خاتمي اعتبر في اتصال هاتفي مع نظيره اللبناني رئيس القمة العربية الحالي إميل لحود أن الهجوم العسكري الإسرائيلي على مقر الرئيس عرفات في رام الله يشكل "جريمة ضد الإنسانية". وأوضح خاتمي في الاتصال الذي تم مساء أمس أن "النظام الصهيوني لا يحترم أيا من القوانين الدولية ولا حتى اقتراحات السلام, وستبقى الحكومة والشعب الإيرانيان دوما إلى جانب الشعب الفلسطيني".

كما أجرى وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي محادثات هاتفية مع كل من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي عبد الواحد بلقزيز. وتركزت هذه المباحثات على الوضع في الأراضي المحتلة والعدوان الإسرائيلي على مدينة رام الله في الضفة الغربية.

وكانت إيران أدانت الهجوم الإسرائيلي على مقر عرفات أمس داعية إلى تدخل المجتمع الدولي "لاتخاذ إجراءات عاجلة تضع حدا لإرهاب الدولة الإسرائيلية".

تانغ جياكسوان
وفي إسطنبول استدعت تركيا مساء أمس سفير إسرائيل في أنقرة وأبلغته أن اجتياح الجيش الإسرائيلي لمدينة رام الله في الضفة الغربية عمل غير مقبول من شأنه أن يؤدي إلى مأزق كبير في المنطقة.

وفي بكين أدان وزير الخارجية الصيني تانغ جياكسوان هجوم الجيش الإسرائيلي على مقر الرئيس الفلسطيني ووصفه بأنه اجتياح بربري.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة التي أوردت النبأ إن الوزير تانغ كان يتحدث في اتصال هاتفي أمس مع نظيره وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم -الذي تتولى بلاده حاليا الرئاسة الدورية لمنظمة المؤتمر الإسلامي- وذلك بعد دخول القوات الإسرائيلية مقر عرفات.

وقال الوزير تانغ إن الصين تدين الاجتياح الإسرائيلي البربري للأراضي الفلسطينية وتدعو إسرائيل إلى وقف عملياتها العسكرية فورا والانسحاب من الأراضي الفلسطينية.

وعبرت اليابان عن قلقها العميق من تصاعد المواجهات في الأراضي الفلسطينية, ودعت متحدثة باسم الخارجية اليابانية الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لممارسة أقصى درجات ضبط النفس لمنع حدوث المزيد من التدهور في الشرق الأوسط.

المصدر : وكالات