صورة من قناة الجزيرة للجلسة الختامية لمؤتمر القمة العربية في بيروت (أرشيف)
أعلن ناطق باسم الأمم المتحدة أنه تم اليوم تسليم مواطن كويتي أفرج عنه العراق إلى مسؤولين كويتيين على الحدود بين البلدين بعد أسبوعين من اعتقاله لدخوله الأراضي العراقية بطريقة غير قانونية.

وكانت بغداد أعلنت الأربعاء الماضي قرارها الإفراج عن الكويتي جاسم محمد عبد الله الرندي الذي أوقف في منتصف هذا الشهر بعد دخوله الأراضي العراقية عبر الحدود مع الكويت.

وقالت مصادر عراقية ودبلوماسية الأربعاء الماضي إن البعثة الدائمة للجنة الدولية للصليب الأحمر ببغداد تسلمت الرندي من السلطات العراقية. وقالت هذه المصادر إن البعثة الدولية استضافت الرندي في أحد فنادق العاصمة العراقية لحين انتهاء الإجراءات الخاصة بترحيله إلى الكويت.

وكان متحدث باسم وزارة الخارجية العراقية صرح الأربعاء أن قرار إطلاق سراح الرندي جاء "تعبيرا عن حسن النية واستجابة للمساعي الحميدة للسيد الأمين العام لجامعة الدول العربية وللدول الشقيقة والصديقة". وتزامن الإفراج عن الرندي مع تقارب البلدين بمناسبة القمة العربية التي عقدت في بيروت نهاية الأسبوع الماضي.

وقد أبلغ الوفد العراقي الذي يترأسه نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزة إبراهيم الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بالإفراج عن المواطن الكويتي دون شروط وتسليمه إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وقال موسى إنه تسلم رسالة من وزير الخارجية العراقي ناجي صبري بهذا الصدد.

وقال مندوب كويتي في القمة "هذه خطوة طيبة يجب أن تتبعها خطوات أخرى لإظهار النوايا الطيبة الحقيقية"، مشيرا إلى وجود أكثر من 600 مفقود أغلبهم كويتيون منذ أزمة الخليج.

وأوقفت الشرطة العراقية الرندي ومواطنا مصريا يوم الخامس عشر من الشهر الجاري بعد دخولهما خطأ العراق عبر الحدود الكويتية. وأعلنت السلطات العراقية الأربعاء الماضي أنها أطلقت سراح المواطن المصري مع استمرار احتجاز الكويتي، واشترطت لإطلاق سراحه إفراج الكويت عن "مواطنين عراقيين معتقلين لدخولهم الكويت خطأ" من دون أن تحدد عددهم.

وكانت الحكومة الكويتية قد رفضت العرض العراقي وذكرت أنه جرت محاكمة جميع العراقيين الموجودين في سجونها وأدينوا بتهم تتراوح بين التهريب والنشاط المعادي للحكومة ومحاولة فاشلة لاغتيال الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الأب أثناء زيارته للكويت.

المصدر : الفرنسية