إيهود باراك
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك أن العمليات الإسرائيلية المتواصلة حاليا في رام الله لا تهدف إلى القضاء على رئيس السلطة الفلسطينية عرفات وإنما إرغامه على العودة إلى طاولة المفاوضات.

وأوضح باراك في مقابلة تلفزيونية "أن الأمر لا يتعلق بتدمير عرفات كشخص ولكن لحمله على استئناف المفاوضات من النقطة التي كان قد تخلى عنها للتحول عمدا نحو حملة من الإرهاب بعد لقاء كامب ديفيد" في يوليو/ تموز عام 2000."

وأضاف باراك "لا يمكن فرض السلام على الطرف الآخر ولكن يمكننا الرد بحزم على الإرهاب"، مشيرا إلى أن إسرائيل تبقي الباب مفتوحا لاستئناف المفاوضات.

وفيما يتعلق بمصير عرفات اعتبر باراك أن أمر التخلص منه ليس بيد إسرائيل وإنما بيد الشعب الفلسطيني. وأكد أن العمليات العسكرية الجارية حاليا ليست موجهة ضد الشعب الفلسطيني ولكن ضد الإرهاب -على حد زعمه.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قد أعلن في وقت سابق أن العمليات العسكرية التي تستهدف بصورة خاصة المقر العام للرئيس الفلسطيني في رام الله بالضفة الغربية "ستستمر أسابيع على أقل تقدير" -وفق ما أوردت الإذاعة الإسرائيلية.

وبدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي هذه الحملة اليوم في أعقاب العملية الفدائية التي وقعت في نتانيا الأربعاء الماضي وأوقعت 22 قتيلا بحسب آخر إحصائية إسرائيلية، وانتشرت الدبابات الإسرائيلية وجنود الاحتلال والمروحيات في شوارع مدينة رام الله.

المصدر : الفرنسية