محادثات رفيعة بين العراق والأمم المتحدة في بيروت
آخر تحديث: 2002/3/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/14 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: اعتقال إدريس أكابير أحد المتهمين في هجوم برشلونة
آخر تحديث: 2002/3/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/14 هـ

محادثات رفيعة بين العراق والأمم المتحدة في بيروت

جانب من لقاء كوفي أنان مع ناجي صبري
في نيويورك مطلع الشهر الجاري (أرشيف)
أكد مسؤول في الأمم المتحدة أن الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي أنان سيلتقي نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزة إبراهيم الذي يترأس وفد بلاده إلى مؤتمر القمة العربي المنعقد حاليا في بيروت في غضون الساعات الثماني والأربعين القادمة، في محاولة جديدة لإقناع بغداد بإعادة مفتشي الأسلحة.

وقال المسؤول إن الاجتماع سيعقد فور اختتام مؤتمر القمة الذي افتتح أعماله صباح اليوم ويتوقع أن يستمر لمدة يومين، دون أن يكشف عن المزيد من التفاصيل.

وكان أنان التقى يوم السابع من مارس/آذار الجاري في مقر الأمم المتحدة بنيويورك وفدا عراقيا برئاسة وزير الخارجية ناجي صبري لمناقشة عودة مفتشي نزع الأسلحة الذين سحبوا من العراق في ديسمبر/كانون الأول 1998.

وأعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة فريد إيكهارد الاثنين أن اللقاء الثاني بين أنان وصبري سيعقد يومي 18 و19 أبريل/نيسان المقبل. ولم يعط إيكهارد أي إيضاحات إضافية عن هذا اللقاء الذي سيجرى في مقر الأمم المتحدة.

محادثات أميركية روسية

وفي سياق متصل، بدأ مساعد وزير الخارجية الأميركي جون وولف جولة ثالثة من المفاوضات مع مسؤولين روس بشأن مراجعة لائحة السلع الخاضعة للحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على العراق. وقال متحدث باسم السفارة الأميركية في موسكو إن المفاوضات التي يمثل الجانب الروسي فيها رئيس دائرة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية يوري فيدوتوف، ستستمر لمدة يومين.

وكانت المفاوضات في هذا الشأن بدأت في ديسمبر/كانون الأول الماضي، ومن المتوقع أن تنتهي أواخر مايو/أيار القادم عندما يصدر مجلس الأمن الدولي قراره بشأن فرض نظام جديد للعقوبات.

وذكر مصدر روسي مطّلع أمس أن التوصل إلى اتفاق أميركي روسي بشأن فرض صيغة جديدة من العقوبات على العراق مازال بعيدا. وتطرق المصدر إلى تدهور الوضع في المفاوضات بسبب البطء الشديد الذي تحل به مشاكل رفع العراقيل عن العقود الإنسانية الروسية في لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة.

يشار إلى أن الأميركيين والروس يتفاوضون على صيغة جديدة من العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على العراق ويطلق عليها "العقوبات الذكية" التي تنص على تخفيف القيود على دخول السلع المدنية إلى العراق مع الإبقاء على الحظر العسكري.

المصدر : الفرنسية