العراق يفرج عن محتجز كويتي
آخر تحديث: 2002/3/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/3/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/14 هـ

العراق يفرج عن محتجز كويتي

عزة إبراهيم يترأس الوفد العراقي في قمة بيروت
أفرج العراق عن موظف حكومي كويتي اعتقل عند الحدود لدخوله الأراضي العراقية بطريقة غير قانونية. وقد أعلن الوفد العراقي ذلك القرار أمام مؤتمر القمة العربية في حين رحبت الكويت بالخطوة داعية بغداد إلى تقديم خطوات مماثلة لإظهار النوايا الطيبة.

وقد أبلغ الوفد العراقي الذي يترأسه نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزة ابراهيم الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بالإفراج عن المواطن الكويتي جاسم محمد عبد الله الرندي دون أي شروط، وتسليمه إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وقال موسى إنه تسلم رسالة من وزير الخارجية العراقي ناجي صبري في هذا الصدد.

وأعلن متحدث باسم الخارجية العراقية أن إطلاق سراح الرندي جاء "تعبيرا عن حسن النية، واستجابة للمساعي الحميدة للسيد الأمين العام لجامعة الدول العربية وللدول العربية والشقيقة".

وقال مندوب كويتي في القمة "هذه خطوة طيبة يجب أن تتبعها خطوات أخرى لإظهار النوايا الطيبة الحقيقية"، مشيرا إلى وجود أكثر من 600 مفقود أغلبهم كويتيون منذ أزمة الخليج.

وأوقفت الشرطة العراقية الرندي ومواطنا مصريا يوم الخامس عشر من الشهر الجاري بعد دخولهما خطأ العراق عبر الحدود الكويتية. وأعلنت السلطات العراقية الأربعاء الماضي أنها أطلقت سراح المواطن المصري مع استمرار احتجاز الكويتي، واشترطت لإطلاق سراحه إفراج الكويت عن "مواطنين عراقيين معتقلين لدخولهم الكويت خطأ" من دون أن تحدد عددهم.

وكانت الحكومة الكويتية قد رفضت العرض العراقي وذكرت أنه جرت محاكمة جميع العراقيين الموجودين في سجونها وأدينوا بتهم تتراوح بين التهريب والنشاط المعادي للحكومة ومحاولة فاشلة لاغتيال الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الأب أثناء زيارة للكويت.

انقسام أوروبي بشأن العراق

رومانو برودي
من ناحية أخرى قال رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي في مقابلة نشرتها مجلة نيوستيتسمان البريطانية اليوم إنه قلق بشدة من احتمال نشوب حرب ضد العراق، وإن دول الاتحاد الأوروبي الخمس عشرة منقسمة ولا علم لها بخطط أميركية في هذا الصدد.

وأضاف برودي أن التأييد الدولي لحرب واشنطن على "الإرهاب" بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول يتفكك ويتقوض بسبب العنف الإسرائيلي الفلسطيني المتصاعد على حد تعبيره. وأشار رئيس المفوضية الأوروبية إلى أن الاتحاد الأوروبي لا يشارك في أي حوار دولي لاكتشاف التهديد المحتمل الذي يمثله العراق لأنه منقسم حول كيفية التعامل مع المشكلة.

وقد أسقط قادة الاتحاد الأوروبي من جدول أعمال اجتماعهم في إسبانيا قبل عشرة أيام قضية العراق اعترافا منهم بأنهم يفتقرون إلى رؤية مشتركة لكيفية التعامل مع رفض بغداد قبول مفتشي الأسلحة الدوليين. وتعارض بعض الدول الأوروبية التحرك العسكري خشية أن يكون هناك رد فعل قوي في الداخل، لكنهم يريدون أيضا تجنب الاحتكاك مع الولايات المتحدة.

وكان وزير الخارجية العراقي قد قال إن مؤتمر القمة العربي المنعقد حاليا في بيروت سيصدر قرارا يرفض فيه التهديدات الأميركية بتوسيع الحملة على ما يسمى بمكافحة الإرهاب لتشمل العراق أو أي دول عربية أخرى.

المصدر : وكالات