مظاهرة للبربر في منطقة القبائل تطالب الحكومة بتحقيق مطالبهم (أرشيف)
قالت وكالة الأنباء الجزائرية إن وحدات الدرك الوطني بدأت في الانسحاب من منطقة القبائل فيما تبدو محاولة لتخفيف حدة أعمال العنف في تلك المنطقة التي أسفرت عن سقوط حوالي 60 قتيلا و 2000 جريح العام الماضي خلال ثلاثة أشهر من الاضطرابات.

وأوضحت الوكالة أن انسحاب وحدات الدرك بدأ في ولايتي تيزي وزو وبجاية شرقي العاصمة الجزائر كجزء من خطة لإعادة الانتشار ستستمر خلال الأيام المقبلة وتشمل سبع فرق عسكرية.

وكانت الصحف الجزائرية قد ذكرت أمس أن وحدات من الشرطة ستحل محل وحدات الدرك . ولم يصدر بعد أي تعليق رسمي على هذه الأنباء.

ويطالب ناشطو البربر من الحكومة نقل قوات الأمن خارج المنطقة بسبب اتهامات لها "بالوحشية والفساد" كأحد الشروط لإنهاء الأزمة السياسية في المنطقة، كما طالبوا بمساءلة الضباط الذين أمروا قواتهم بإطلاق الرصاص على المحتجين العام الماضي. ويسعى البربر أيضا للحصول على مزيد من المساعدات للتخفيف من وطأة البطالة وأزمة الإسكان.

المصدر : رويترز