قال دبلوماسي أميركي إن فريقا دوليا بقيادة الولايات المتحدة سيتوجه إلى السودان أواسط أبريل/ نيسان للتحقق من المزاعم الخاصة بالرق وحالات الاختطاف في البلاد.

وقال الفين ستريتر المسؤول السياسي بالسفارة الأميركية في الخرطوم إن الفريق الذي تقوده الولايات المتحدة سيصل في العاشر من أبريل/ نيسان أو نحو ذلك وسيمكث ما بين عشرة أيام وأسبوعين. وأضاف "سيذهبون في رحلات إلى المناطق المعنية في الجنوب والغرب وسيباشرون تحقيقا حسب الاتفاق المبرم بين الأطراف".

والزيارة أحد أربعة إجراءات اتفق عليها أواخر العام الماضي بين المبعوث الأميركي الخاص للسودان جون دانفورث وحكومة الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان في إطار جهود أميركية جديدة نحو مليوني شخص.

من جهتها رحبت الخرطوم بهذه الزيارة وقال مطرف صديق وكيل وزارة الخارجية السودانية إن بلاده تتطلع إلى وصول الوفد الذي سيقوم بمهمة تقصي الحقائق، مؤكدا في الوقت نفسه أن الرق غريب على الثقافة والدين والدستور في السودان في حين أن الحرب أدت إلى تصاعد عمليات الاختطاف.

وتتهم جماعات لحقوق الإنسان وبعض الدبلوماسيين السودان بعدم بذل ما يكفي من الجهود للقضاء على الرق الذي يقولون إنه يمارس من خلال خطف مدنيين في غارات قبلية واسترقاقهم. وتنفي الحكومة السودانية وجود الرق في البلاد لكنها تسلم بحدوث عمليات اختطاف بين القبائل. ويلاحظ بعض المحللين أنه في بعض الحالات يتزوج الخاطفون ممن خطفوهن مما يجعل الوضع أقل وضوحا.

وقال دبلوماسي أوروبي "هناك عمليات اختطاف يعقبها استخدام المخطوفين في أعمال السخرة وهو نفسه الرق، إنها مسألة ألفاظ". وقالت جيميرا روني الباحثة المتخصصة في شؤون السودان في جماعة هيومان رايتس ووتش لحقوق الإنسان إنه من المتعذر للغاية معرفة عدد الأشخاص الذين يتأثرون بهذه الممارسات. وأضافت "لا أحد يعلم عدد الأشخاص الذين تم استرقاقهم أو اختطافهم ولا عدد أولئك الذين تمكنوا من الفرار".

المصدر : رويترز