فرق الإنقاذ والتحقيق ينتشلون حطام طائرة مصر للطيران (أرشيف)
أعلن رئيس قطاع السلامة الجوية بمصر للطيران عضو فريق التحقيق المصري في حادث سقوط طائرة مصر للطيران قبالة السواحل الأميركية عام 1999 أن شركته ستواصل التحقيق من أجل العثور على سبب تحطم الطائرة.

وألقى تقرير مجلس سلامة النقل الأميركي الأخير بالمسؤولية عن سقوط الطائرة, وهي من طراز بوينغ 767, على مساعد قائد الطائرة جميل البطوطي. وسقطت الطائرة في المحيط الأطلسي قبالة سواحل ماساتشوستس وأدى سقوطها إلى مقتل 217 شخصا هم جميع من كانوا على متنها. وقال التقرير الأميركي إن البطوطي ربما تعمد قيادة الطائرة إلى أسفل بصورة مفاجئة.

وقال رئيس قطاع السلامة الجوية بمصر للطيران شاكر قلادة "سنتقدم باعتراض على مضمون ونتيجة التقرير الأميركي الخاص بحادث الطائرة والذي حمل مساعد قائد الطائرة جميل البطوطي مسؤولية الحادث". واعترف المحققون الأميركيون بأنهم لم يعثروا على أي سبب لتصرف البطوطي ولم يجدوا له مبررا. ورفض الجانب المصري ما جاء في التحقيق مما تسبب في تعكير صفو العلاقات بين البلدين لبعض الوقت.

غير أن قلادة أكد في مؤتمر صحفي أن عدم الاتفاق بين القاهرة وواشنطن على نتيجة التحقيق "يعتبر أمرا عاديا"، وأنه يعتقد أن الجانب الأميركي تسرع في التقرير الأول وأنه لم يشأ أن يغير ما قاله في البداية وآثر التمسك به.

ويشدد المحققون المصريون في تقريرهم على أن الأدلة تشير إلى وجود خلل فني تسبب في سقوط الطائرة. وقال بيان لهيئة الطيران المدني المصرية إن الأدلة التي عثر عليها في التحقيقات لم تدعم الاستنتاج القائل بأن مساعد الطيار قد وجه الطائرة عمدا نحو المحيط. ويضيف البيان أن الأدلة تشير إلى احتمال حدوث عطل في مجموعة الذيل ربما كان السبب في وقوع الحادث.

وأضاف التقرير أن البطوطي ربما كان يحاول أن يتفادى خطرا ما عندما هبطت الطائرة من ارتفاع 33 ألف قدم وأن المحققين في حاجة إلى مزيد من المعلومات من الجيش ومن رادار إدارة الطيران الاتحادي.

ورفض وليد البطوطي ابن شقيق جميل البطوطي التقرير الأميركي قائلا إن المحققين الأميركيين فشلوا في تقديم أدله تدعم آراءهم التي تحمل عمه جميل البطوطي المسؤولية عن الحادث قائلا "المشكلة ليست قبولي أو عدم قبولي (للتقرير)، لأن ذلك ليس في يدي ما أقوله هو أننا نريد الحقائق".

المصدر : رويترز