المدمرة كول في ميناء عدن عقب تعرضها لهجوم قبل عامين (أرشيف)
قال وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي إن الولايات المتحدة طلبت من صنعاء إعادة تزويد سفنها الحربية في ميناء عدن بالوقود بالرغم من حادث تفجير المدمرة الأميركية كول قبل نحو عامين, مشيرا إلى أن اليمن رحب بالعرض باعتباره مصدر دخل للبلاد.

ونفى الوزير في مقابلة صحفية أن تكون حكومته وافقت على نشر 400 جندي أميركي في اليمن لتعقب أعضاء تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن, مشيرا إلى أن خبراء أميركيين سيدربون قوات الأمن والقوات الخاصة اليمنية.

وتعتبر الولايات المتحدة بن لادن مسؤولا عن الهجمات بطائرات مدنية مخطوفة على مركز التجارة العالمي في نيويورك ووزارة الدفاع (البنتاغون) في واشنطن في 11سبتمبر/ أيلول الماضي التي أسفرت عن مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص.

وقال القربي إن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني طلب تهيئة ميناء عدن لمرور البوارج الأميركية للتزود بالوقود خلال زيارته لليمن الأسبوع الماضي, مضيفا "نحن كما رحبنا في الماضي فإننا نرحب به أيضا الآن لأنه مصدر دخل للبلاد ويقوي من أهمية ومركز ميناء عدن إستراتيجيا واقتصاديا, وهو من ناحية أخرى لا يمس بسياسات البلاد وليس له علاقة بأمن البلد أيضا".

يذكر أن 19 بحارا أميركيا قتلوا على متن المدمرة كول عندما هاجمها انتحاريان بقارب صغير مشحون بالمتفجرات لدى وقوفها في ميناء عدن للتزود بالوقود في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2000. واتهمت واشنطن بن لادن بالمسؤولية عن الهجوم.

وقال الوزير اليمني إن الأنباء التي تحدثت عن موافقة الحكومة على نشر جنود أميركيين في اليمن غير صحيحة, موضحا أن "اليمن وافق على وصول مدربين لقوات الأمن والقوات الخاصة وهذه القوات ستبقى فترة زمنية محددة للقيام بالتدريب ولن يكون هناك تمركز دائم".

وأضاف أن اليمن يعمل من أجل منع تسلل أي من عناصر القاعدة إلى أراضيه, وأن خطة محكمة تطبق في كافة موانئ الدولة البحرية والجوية والبرية, إلا أنه أشار إلى أن امتداد سواحل الدولة إلى ما يزيد على 2300 كلم يتطلب تعزيز الحراسة على هذه السواحل لضمان عدم التسلل من خلالها.

المصدر : رويترز