اثنان من ضحايا أحداث العنف في الجزائر (أرشيف)
ذكرت تقارير صحفية جزائرية أن عشرة أشخاص اغتيلوا مساء الثلاثاء على أيدي مجموعات مسلحة غربي الجزائر. في تطور آخر اندلعت مواجهات عنيفة بين متظاهرين وقوات الشرطة اليوم الخميس في منطقة القبائل الكبرى شرقي العاصمة الجزائر.

وقالت صحيفة "لا تريبون" إن مسلحين داهموا منزلا في منطقة سوق الأحد الواقعة على بعد 360 كلم غربي الجزائر العاصمة وقتلوا أسرة مكونة من ستة أفراد وهم نيام مشيرة إلى أن المهاجمين مثلوا بجثة الأب والأم وأربعة أطفال.

وأشارت صحيفة "المجاهد" إلى أنه في نفس يوم الحادث السابق ذبح مسلحون أيضا أربعة مزارعين عند حاجز وهمي بمنطقة تقع على بعد 200 كلم غربي الجزائر العاصمة. وأضافت الصحيفة أن المهاجمين أحرقوا الجثث.

مواجهات بمنطقة القبائل

آلاف البربر يشتركون في إحدى
تظاهرات بمنطقة القبائل (أرشيف)
من ناحية أخرى جرت مواجهات عنيفة بين متظاهرين وقوات الأمن في تيزي وزو بمنطقة القبائل الكبرى التي تقع على مسافة 110 كلم شرقي العاصمة أثناء قيام قائد الشرطة الجزائرية علي التونسي بتدشين مقر الشرطة في بني دوال. كما قام بافتتاح معرض يستمر أسبوعا عن الشرطة في تيزي وزو. وقد شهدت هذه المنطقة مقتل طالب ثانوي في 18 أبريل/ نيسان 2001 مما أثار اضطرابات دامية في منطقة القبائل.

وأثناء مغادرة قائد الشرطة حاصر مئات من الشبان دار الثقافة التي تحتضن التظاهرة وجرت مواجهات مع قوات الأمن التي استخدمت القنابل المسيلة للدموع لتفريق الشبان.

وأشارت وكالة الأنباء الجزائرية إلى أنه تم غلق موقع التظاهرة إثر وصول شبان قذفوا حجارة على المبنى ما اضطر الشرطة إلى استخدام القنابل المسيلة للدموع حيث أصيب ثلاثة أشخاص.

وذكرت الصحف الجزائرية أمس أن المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن الجزائرية استمرت أول أمس الأربعاء ولكن بقوة أقل في عدد من المدن بمنطقة القبائل حيث استؤنفت الاضطرابات منذ خطاب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في 12 مارس/ آذار.

وأشارت هذه الصحف إلى أن وسط مدينة تيزي وزو كان مسرحا للتراشق بالحجارة بين المتظاهرين الشبان ورجال الدرك. وذكرت صحيفة "لاتريبين" أن هذه المواجهات أسفرت عن إصابة نحو عشرة أشخاص بجروح.

المصدر : وكالات