حطام حافلة إسرائيلية تعرضت لهجوم سابق قرب العفولة (أرشيف)
ـــــــــــــــــــــــ
مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة 20 آخرين في تفجير حافلة قرب أم الفحم
ـــــــــــــــــــــــ
استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخر برصاص إسرائيلي وجرح أربعة إسرائيليين في هجمات فلسطينية قرب القدس وبيت لحم
ـــــــــــــــــــــــ

الأمين العام للجامعة العربية ووزير الخارجية المصري يرفضان شروط شارون للسماح لعرفات بحضور قمة بيروت، وواشنطن تؤكد مشاركته
ـــــــــــــــــــــــ

قتل ثلاثة إسرائيليين وأصيب نحو 20 بجروح مختلفة جراء انفجار في حافلة للركاب قرب بلدة أم الفحم العربية داخل الخط الأخضر، ويأتي هذا الهجوم بعد استشهاد شابين فلسطينيين في هجوم بالأسلحة النارية استهدف موقعا لقوات حرس الحدود الإسرائيلية قرب القدس.

وتأتي هذه الهجمات رغم دعوة السلطة الفلسطينية لمقاتلي الفصائل بالوقف الشامل لإطلاق النار حتى في حالة الدفاع عن النفس، كما تسبق هذه الهجمات اجتماعا أمنيا من المقرر عقده بين مسؤولين في السلطة وقادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية برعاية المبعوث الأميركي للسلام في الشرق الأوسط الجنرال أنتوني زيني.

تفجير حافلة
فقد أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن ثلاثة على الأقل قتلوا وأصيب 20 أخرون بجروح تتراوح بين خطيرة ومتوسطة عندما انفجرت حافلة للركاب كانت متجهة من تل أبيب إلى العفولة في شمال إسرائيل.

وقال شاهد عيان كان يستقل سيارة تسير خلف الحافلة إن الانفجار كان شديدا لدرجة أنه مزق الحافلة وقذف بأجزاء منها في الهواء.

وتقول الشرطة إنها تعتقد أن فدائيا فلسطينيا استقل الحافلة أثناء توقفها في مدينة أم الفحم العربية، وعمد إلى تفجير نفسه فور خروج الحافلة من المدينة.

وكان فلسطينيان استشهدا وأصيب عنصران من حرس الحدود الإسرائيلي بجروح في ساعات الليل أثناء تبادل لإطلاق النار جنوب غرب القدس, وفق ما أعلنه ناطق باسم الشرطة الإسرائيلية. وقد أعلنت كتائب العودة التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مسؤوليتها عن الهجوم.

كما هاجم مقاتلون فلسطينيون بالأسلحة النارية حاجزا عسكريا إسرائيليا قرب بيت لحم بالضفة الغربية، وقالت قوات الاحتلال إن الهجوم لم يسفر عن وقوع إصابات.

جنديان إسرائيليان ينظران إلى فلسطيني مع ابنه ببيت جالا قرب بيت لحم في الضفة الغربية أمس الأول

هدنة فلسطينية
وتأتي هذه الهجمات رغم إعلان السلطة الفلسطينية هدنة من جانب واحد مع القوات الإسرائيلية تمهيدا لتطبيق اتفاقي ميتشل وتينيت.

وقالت السلطة في بيان أصدرته في ختام اجتماع عقدته برئاسة ياسر عرفات في رام الله إنها تؤكد التزامها الكامل بوقف إطلاق النار الذي أعلنه عرفات يوم 16 ديسمبر/كانون الثاني 2001 وبخيار السلام والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار والالتزام بالتطبيق الدقيق لتفاهمات تينيت وتقرير ميتشل.

وشددت السلطة في البيان على أنها والشعب الفلسطيني على استعداد تام لمباشرة تطبيق توصيات ميتشل وتينيت وفق الجدول الزمني المتفق عليه وبعيدا عن المماطلة والمناورة الإسرائيلية، والانتقال الفوري إلى المفاوضات حول الوضع النهائي لتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1397.

وأكد البيان استعداد القيادة الفلسطينية لتطبيق ما جاء في هذا القرار من التزامات واستحقاقات كرزمة متكاملة، داعية مجلس الأمن إلى وضع آلية دولية ملزمة للطرفين للتنفيذ في مقدمتها تأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وإرسال المراقبين الدوليين للأراضي الفلسطينية لوقف العدوان الإسرائيلي.

عمرو موسى
تنديد بشروط شارون
من ناحية ثانية رفض الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ووزير الخارجية المصري أحمد ماهر الشروط التي وضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لمشاركة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في القمة العربية بالعاصمة اللبنانية بيروت.

وسئل موسى عن الشروط التي وضعها شارون للسماح لعرفات بحضور القمة العربية المقرر عقدها يومي 27 و28 مارس/آذار الجاري، فقال "إنه من حق الرئيس عرفات أن يتحدث بحرية أمام القمة العربية ويعبر عن آمال شعبه وأن الشروط الإسرائيلية غير مقبولة".

وأضاف موسى خلال مؤتمر صحفي مشترك مع أحمد ماهر في ختام اللقاء بينهما أن هذه الشروط "غير مقبولة لأي عربي ولا يمكن للرئيس عرفات أن يقبل بها أبدا"، واصفا إياها بأنها "معيبة".

وحول الشروط التي وضعها نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني للقاء عرفات والتي كررها شارون, أدان موقف تشيني ووصفه بـ"الغطرسة", مشيرا إلى "أن هذه الغطرسة الموجهة إلى عرفات يقابلها احترام من جانبنا له".

أحمد ماهر
من جهته قال ماهر "لا يوجد أي سند قانوني لشروط شارون لفرضها على الرئيس عرفات" من أجل مشاركته في القمة العربية. وأضاف أنه "من حق الرئيس عرفات أن يحضر القمة وليس من حق أحد أن يمنعه من العودة إلى الأراضي الفلسطينية".

وأكد الوزير المصري "أن نائب الرئيس الأميركي -باعتبار بلاده أحد راعيي عملية السلام- يجب أن يلتقي الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي". وأضاف "من المهم أن يلتقي تشيني الرئيس عرفات ونأمل أن يتم ذلك".

وكان شارون قد أعلن أنه سيسمح للرئيس الفلسطيني بالسفر إلى الخارج إن هو التزم بتنفيذ خطة تينيت، وأضاف أن هذا يعني أن بإمكان عرفات حضور مؤتمر القمة العربي إذا ما نفذ هذا الشرط دون أن يضمن له العودة إذا ألقى خطابا تحريضيا أو تدهور الوضع على الأرض.

مشاركة عرفات

ياسر عرفات
وأعلن مسؤول فلسطيني أن ولي العهد السعودي الأمير عبد الله أبلغ وفدا فلسطينيا بأن واشنطن أكدت له مشاركة الرئيس ياسر عرفات في القمة العربية.

فقد قال مسؤول كبير في وزارة التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني هو مجدي الخالدي "أبلغنا ولي العهد (السعودي) أن الأميركيين وعدوا أن الرئيس عرفات سيحضر مؤتمر القمة العربي في بيروت".

وقد حضر الخالدي اليوم المحادثات التي جرت في جدة بين الأمير عبد الله وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس ووزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث الموجودين في السعودية منذ الأحد.

وأوضح السفير الفلسطيني في الرياض مصطفى الشيخ ديب أن "محادثات الأمير عبد الله مع محمود عباس ونبيل شعث شملت الاتصالات التي أجراها الأمير عبد الله مع عدد من الزعماء الذين زاروا المملكة حول مبادرة السلام السعودية".

المصدر : الجزيرة + وكالات