سعود الفيصل يستعرض حرس الشرف
إثر وصوله إلى مطار بيروت الدولي اليوم
أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل عقب مباحثات مع نظيره اللبناني محمود حمود اليوم أن مبادرة السلام السعودية لم تواجه بأي تحفظات في الدول العربية. وسبق للمسؤول السعودي أن أجرى مباحثات في كل من القاهرة ودمشق.

وقال سعود الفيصل "شرحنا أهداف المبادرة ولم أسمع تحفظات" أثناء انعقاد المجلس الوزاري العربي الذي عقد يوم 9 مارس/آذار في القاهرة. وأضاف الفيصل أنه تم شرح أهداف المبادرة وكان الجميع مقتنعا بهذه الرؤية، وهو ما سينعكس على مؤتمر "القمة العربية المقرر عقده يومي 27 و28 مارس/آذار في بيروت".

ووصل الأمير سعود إلى بيروت قادما من دمشق حيث التقى الرئيس السوري بشار الأسد. وأوضح أنه يحمل رسالة "صداقة" إلى الرئيس اللبناني إميل لحود تؤكد فيها السعودية أنها "ستكون رهن إشارة الرئاسة لإنجاح هذا المؤتمر". واعتبر أن "نجاح هذه القمة لا يأتي إلا بوجود تصور عربي نابع من أوساطنا وليس تصورا يأتينا من الخارج".

ومن المقرر بحسب مصدر رسمي أن يجتمع الوزير السعودي مساء اليوم إلى رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري. وسيستقبله صباح غد إميل لحود.

وكان وزير الخارجية السعودي التقى في وقت سابق من اليوم في دمشق مع الرئيس السوري بشار الأسد لبحث خطة السلام السعودية. وأعربت سوريا عن تأييدها للخطة السعودية. ويقول دبلوماسيون إنها ترغب في إبراز مطالب الانسحاب الإسرائيلي من هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل من سوريا عام 1967.

كما تؤكد دمشق التي بدأت مفاوضات السلام مع إسرائيل عام 1991 على حق العودة لنحو 3.6 ملايين لاجئ فلسطيني وضرورة مساندة الانتفاضة الفلسطينية ضد إسرائيل. وقالت وكالة الأنباء السورية إن المحادثات ركزت كذلك على الإعداد للقمة العربية المقبلة. وكان وزير الخارجية السعودي أجرى محادثات مماثلة في مصر في وقت سابق اليوم قبل وصوله إلى سوريا.

المصدر : وكالات