حسن نصر الله
حث حزب الله القادة العرب على دعم الانتفاضة الفلسطينية في قمتهم المقررة في بيروت هذا الشهر بدلا من القبول بمبادرات تستفيد منها إسرائيل عن طريق قبول ما يتعلق بالتطبيع وترك مسألة الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة.

وشكك الأمين العام للحزب الشيخ حسن نصر الله بالمبادرة التي تقدم بها ولي العهد السعودي الأمير عبد الله والتي تدعو إلى التطبيع الكامل مع إسرائيل مقابل الانسحاب من الأراضي العربية التي تم احتلالها عام 1967.

وقال نصر الله في اجتماع جماهيري تأييدا للانتفاضة الفلسطينية التي مضى عليها 17 شهرا "هل ستقرأ إسرائيل أكثر من نصف هذه المبادرة". وأضاف نصر الله متسائلا" ماذا سيقرأ فيها الرئيس الأميركي جورج بوش أكثر من تطبيع العلاقات مع إسرائيل. ويقول الحزب, الذي شن حرب استنزاف على إسرائيل أجبرتها على سحب قواتها من جنوبي لبنان عام 2000 بعد احتلال دام 22 عاما, إنه يساعد الفلسطينيين في انتفاضتهم ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وقال نصر الله إن الانتفاضة تحتاج إلى التأييد والدعم من أجل استمرارها. وأضاف أن الولايات المتحدة أعادت مبعوثها أنتوني زيني للمنطقة من أجل التوصل لوقف لإطلاق النار يسبق القمة العربية ويقدم لهم مبررا لدعم المبادرة السعودية. وناشد الفلسطينيين عدم القبول بمثل هذه الخطة. وأعرب نصر الله عن أمله بأن تتعامل القمة العربية مع الانتفاضة الفلسطينية باعتبارها مشكلة لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون وليس كمشكلة للنظم والقيادات العربية.

وتأتي دعوة نصر الله وسط عدم ارتياح سوري لعرض التطبيع على إسرائيل في وقت لم تنسحب فيه بشكل كامل من مرتفعات الجولان الإستراتيجية التي احتلتها عام 1967. ومن المتوقع أن تهيمن المبادرة السعودية على جدول أعمال القمة العربية المقبلة في بيروت والتي ستعقد في السابع والعشرين والثامن والعشرين من هذا الشهر. وأبدت كل من إيران وحزب الله تحفظات على المبادرة السعودية باعتبار أن الحرب هي أفضل طريق أمام الفلسطينيين من أجل استعادة أراضيهم المحتلة من إسرائيل.

المصدر : رويترز