ديك تشيني
وصل نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني إلى البحرين سابع محطة في جولته بالشرق الأوسط الهادفة لحشد الدعم لما تسميه واشنطن الحرب على الإرهاب. وقد أجرى تشيني محادثات مع كبار المسؤولين السعوديين قبيل وصوله إلى المنامة أبلغوه خلالها بتحفظات إزاء توجيه ضربة للعراق.

وعقد تشيني محادثات مع ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز أثناء الليل لبحث مقترحات سعودية للسلام في الشرق الأوسط قبل توجهه إلى البحرين.

ومن المقرر أن يلتقي تشيني زعماء البحرين ويزور مقر الأسطول الخامس الأميركي هناك. كما يتوقع أن يعقد نائب الرئيس الأميركي مؤتمرا صحفيا في البحرين يتحدث فيه عن اجتماعاته في السعودية التي شملت بحث الحملة الأميركية ضد العراق.

وبحث تشيني مع الأمير عبد الله المقترحات السعودية لتطبيع العلاقات العربية مع إسرائيل مقابل انسحاب الأخيرة التام من الأراضي التي احتلتها عام 1967. وسيكون بمقدور نائب الرئيس الأميركي نقل انطباعاته لإسرائيل التي سيزورها خلال الأيام القليلة المقبلة وبحثها مع المسؤولين الإسرائيليين والمبعوث الأميركي أنتوني زيني الذي يقوم بثالث مهمة له في المنطقة.

وتشمل جولة تشيني 11 دولة في الشرق الأوسط وتهدف إلى الحفاظ على قوة الدفع للحرب التي تقودها الولايات المتحدة على ما يسمى بالإرهاب. ولكن المواجهات في المنطقة فرضت تصدر الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قائمة أولويات زعماء عرب كثيرين ممن التقى بهم تشيني.

كما يسعى نائب الرئيس الأميركي للترويج للحملة التي تتزعمها واشنطن لمنع الرئيس العراقي صدام حسين من امتلاك أسلحة للدمار الشامل. ولكن عديدين من القادة العرب الذين التقى بهم تشيني أثناء جولته الحالية أعلنوا أنهم سيعارضون أي عمل عسكري ضد العراق.

وتساءل بعض المراقبين عما إذا كانت الرياض تتراجع عن اقتراحها الأصلي بتطبيع العلاقات مع إسرائيل من خلال حديثها مؤخرا عن السلام الشامل من أجل تحقيق إجماع عربي حول المبادرة.

وقال الأمير عبد الله في مقابلة مع محطة تلفزيون (ABC) الأميركية إن معظم الدول العربية وافقت على مبادرته التي يعتزم طرحها بصورة رسمية في مؤتمر القمة العربية الذي سيعقد الشهر الجاري في بيروت.

المصدر : وكالات