اليمن يقلل من أهمية الهجوم على السفارة الأميركية
آخر تحديث: 2002/3/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/3/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/3 هـ

اليمن يقلل من أهمية الهجوم على السفارة الأميركية

قلل اليمن اليوم من أهمية الهجوم بقنبلة يدوية على محيط السفارة الأميركية بصنعاء أمس والذي لم يسفر عن وقوع إصابات، ووصف الحادث بأنه فردي ارتكبه شخص مختل عقليا. وقد عززت السلطات من الإجراءات الأمنية حول السفارة الأميركية وأماكن وجود الأميركيين في العاصمة اليمنية.

وقال مسؤول يمني إن التحقيق الأولي يظهر أن العمل كان فرديا وإنه لا توجد أي جماعة أو حزب يقف وراءه. وأشارالمسؤول إلى أن المهاجم يعاني من نوبات متكررة من الاضطرابات العقلية وإنه كان عاطلا عن العمل منذ تخرجه من الثانوية العامة قبل سبع سنوات. مشيرا إلى أن التحقيق مازال مستمرا.

وكانت الشرطة اعتقلت على الفور المهاجم ويدعى سمير يحيى عواد (25 عاما) أثناء استعداده لإلقاء قنبلة ثانية. وقال ضابط يمني إن حراس السفارة الأميركية أطلقوا النار باتجاه المهاجم الذي يعتقد أنه أصيب بجروح. وأفادت أنباء بأن المهاجم كان يسير قرب السفارة الأميركية، وعندما شك حراس السفارة بأمره وطلبوا منه التوقف ألقى القنبلة وحاول الفرار. وقال شهود عيان إنهم شاهدوا سيارة وهي تغادر المكان بسرعة.

وقالت السفارة والخارجية الأميركيتان إن قنبلتين ألقيتا على سور السفارة وإن أحدا لم يصب بأذى، كما أن قوات الأمن اعتقلت المهاجم. وقد شددت السلطات من الإجراءات الأمنية حول السفارة وأغلقت جميع الطرق المؤدية له ولم تسمح سوى لسكان المنطقة بالدخول بعد تفتيش هوياتهم الشخصية.

وجاء الانفجار بعد يوم من زيارة نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني إلى اليمن حيث أجرى محادثات مع الرئيس علي عبد الله صالح بشأن الحملة الأميركية على ما يسمى الإرهاب. وجاءت زيارة تشيني في إطار جولة للمنطقة تشمل 11 دولة. وكانت السفارة الأميركية في صنعاء قد حذرت الأربعاء الماضي رعاياها من خطر "استهداف إرهابي وشيك" لم تحدد طبيعته.

وكانت الولايات المتحدة قد أرسلت الأسبوع الماضي إلى اليمن فريقا عسكريا قوامه 20 شخصا لمساعدة وتدريب القوات اليمنية لمكافحة ما تسميه واشنطن بالإرهاب ومنع تحول اليمن إلى ملجأ محتمل لمقاتلي تنظيم القاعدة.

المصدر : الفرنسية