عبد الباسط المقرحي
أيد قضاة محكمة استئناف أسكتلندية في قاعدة زايست العسكرية بهولندا اليوم الخميس إدانة الليبي عبد الباسط المقرحي بتهمة القتل فيما يتعلق بتفجير طائرة أميركية فوق بلدة لوكربي في أسكتلندا عام 1988.

وكان حكم بالسجن مدى الحياة قد صدر على المقرحي (49 عاما) في يناير/كانون الثاني عام 2001 بتهمة قتل 270 شخصا لقوا حتفهم في انفجار طائرة بان أميركان أثناء رحلتها رقم 103 المتجهة إلى نيويورك. وأوصى القاضي بسجن المقرحي 20 عاما.

وقال القاضي اللورد ماك كولن رئيس محكمة الاستئناف المؤلفة من خمسة قضاة في جلسة استمرت أقل من خمس دقائق إن "أيا من الحجج التي استند إليها الاستئناف لم تكن صالحة للأخذ بها". ويعني قرار القضاة الأسكتلنديين الخمسة أن يرحل المقرحي إلى أسكتلندا كي يقضي باقي محكوميته.

وبدأ النظر في الاستئناف يوم 23 يناير/كانون الثاني الماضي واستغرق الاستماع للدفوع والأدلة الجديدة 14 يوما. وكما حدث في المحاكمة الأصلية جرى الاستئناف أيضا في محكمة أسكتلندية أقيمت خصيصا في هولندا بعد اعتراض ليبيا على عقد المحاكمة في بريطانيا. وبرأت المحاكمة الأولى ساحة ليبي آخر هو الأمين خليفة فحيمة.

الشرطة الليبية تفرق المتظاهرين احتجاجا على إدانة المقرحي (أرشيف)
تنديد ليبي
من جانب آخر أدانت ليبيا قرار المحكمة الأسكتلندية، واعتبرت أن الحكم الصادر بحق مواطنها جاء لاعتبارات سياسية وتحت ضغوط أميركية وبريطانية.

وأعربت وزارة الخارجية الليبية عن "استغرابها الشديد" للحكم الصادر عن محكمة الاستئناف الأسكتلندية، وقالت في بيان لها إنه "جاء مثل سابقه الذي استند إلى قرائن ظرفية لم تثبت صحتها".

وأوضحت اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي إنها كانت تتوقع "بعد قبول الاستئناف أن يكون القضاة الأسكتلنديون قد تحرروا من الضغوط السياسية التي تمارسها ضدهم الولايات المتحدة وبريطانيا وسينظرون إلى القضية من منطلق قانوني بحت".

المصدر : وكالات