حاملة الطائرات روزفلت تعبر من قناة السويس (أرشيف)
أفاد مسؤول في مدينة بورسعيد بمصر بأن طاقم سفينة شحن مصرية انتشل الليلة الماضية جثة عسكري أميركي تابع لقوات المارينز من مياه البحر الأبيض المتوسط، في حين لا تزال ظروف وفاته غامضة.

وقال المسؤول إن السفينة المصرية وتحمل اسم (طيبة) انتشلت جثة العسكري وهو بثيابه العسكرية وجلبتها إلى ميناء بورسعيد، دون أن يحدد النقطة التي عثر فيها على الجثة. وتدل المؤشرات على أن الوفاة حصلت في وقت قريب حيث لم تتعرض معالم الجثة للتحلل.

من جانبه أكد متحدث باسم السفارة الأميركية لدى القاهرة انتحار أحد البحارة التابعين لسفينة بحرية أميركية, لكنه أضاف أنه لم يحصل حتى الآن على ما يؤكد أن الجثة تعود للبحار الذي أقدم على الانتحار. غير أن المسؤولين المصريين يستبعدون فرضية الانتحار كون البحار الأميركي عثر عليه مرتديا طوق النجاة.

وطرح المسؤولون في الميناء فرضيتين أولاهما سقوط البحار من حاملة الطائرات تيودور روزفلت التي عبرت قناة السويس في الثامن من الشهر الجاري باتجاه البحر المتوسط, وكانت آخر قطعة عسكرية أميركية تعبر القناة. في حين تشير الفرضية الثانية إلى احتمال أن يكون البحار من طاقم المروحية العسكرية الأميركية التي تحطمت أمس في البحر المتوسط إلى الغرب من اليونان وحملت التيارات المائية جثته بعيدا عن مكان الحادث. وكان الأسطول الأميركي السادس قد ذكر أن المروحية سقطت على بعد 80 ميلا بحريا إلى الغرب من اليونان أثناء قيامها برحلة استطلاع.

المصدر : الفرنسية