ميرو (يمين) أثناء لقائه مع
عزت إبراهيم في دمشق أمس
عقد الرئيس السوري بشار الأسد محادثات مع نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزت إبراهيم تركزت على جدول أعمال القمة العربية المقرر عقدها في بيروت أواخر الشهر الجاري والتهديدات الأميركية لبغداد والوضع في الأراضي الفلسطينية.

وذكرت وكالة الأنباء السورية أن المسؤولين أشارا إلى أهمية الخروج بموقف عربي موحد "يعزز التضامن العربي ويصون الأمن القومى العربي". كما تطرقا إلى الأوضاع السائدة في المنطقة وبالأخص "عمليات القتل والتدمير التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني".

وقال إبرهيم في ختام لقائه مع الأسد ردا على سؤال بشأن التهديدات الأميركية لبلاده إنه بحث مع الرئيس السوري "كل الاحتمالات". مؤكدا أن هناك اتفاقا في جميع وجهات النظر مع دمشق في هذا الصدد.

وكان الرئيس السوري أعلن في مقابلة مع صحيفة (كوريير ديلا سيرا) الإيطالية أن سوريا تعارض أي عملية عسكرية ضد العراق.

وكان المسؤول العراقي وصل إلى دمشق أمس وعقد مباحثات مع رئيس الوزراء السوري محمد مصطفى ميرو قادما من عمان حيث التقى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

ومن المقرر أن يصل عزت إبراهيم إلى بيروت غدا على رأس وفد رسمي يضم وزير الخارجية ناجي صبري ليسلم رئيس الجمهورية اللبناني إميل لحود رسالة من الرئيس العراقي صدام حسين تتعلق بالقمة العربية التي ستعقد في بيروت حسب ما أعلن مصدر رسمي في لبنان.

وتتزامن زيارة عزت إبراهيم إلى بعض الدول العربية مع جولة يقوم بها نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني في دول المنطقة استهلها أمس في لندن ومن ثم الأردن خصصت للبحث في حملة مكافحة الإرهاب والعراق الذي تتزايد التكهنات حوله بأنه قد يكون الهدف التالي للحملة الأميركية على الإرهاب. ويسعى تشيني في جولته التي تشمل 12 دولة إلى حشد التاييد للقضاء على ما ترى واشنطن أنه تهديد بأسلحة الدمار الشامل من جانب العراق.

المصدر : وكالات