تظاهرات في مصر ولبنان تندد بالممارسات الإسرائيلية
آخر تحديث: 2002/3/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/3/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/28 هـ

تظاهرات في مصر ولبنان تندد بالممارسات الإسرائيلية

اجتاح الغضب العالمين العربي والإسلامي وخرج آلاف المتظاهرين في مصر ولبنان منددين بالعدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني والهجمات على المدن الفلسطينية في أسوأ مواجهات تشهدها الضفة الغربية وقطاع غزة منذ سنوات.

ففي مصر تظاهر ما يزيد عن 15 ألف طالب في حرم جامعة القاهرة وفي جامعات بمدن مصرية أخرى احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين، وطالبوا الزعماء العرب بقطع جميع العلاقات مع إسرائيل.

ودعا آلاف من طلاب الجامعات المصرية القمة العربية المرتقبة في بيروت إلى اتخاذ قرارات بوقف مسيرة التسوية السلمية مع إسرائيل وعدم تقديم أي مبادرات جديدة للسلام معها.

ودان الطلاب في مظاهرات حاشدة شهدتها جامعات القاهرة والأزهر وكفر الشيخ وطنطا وبنها الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني وأحرقوا العلمين الإسرائيلي والأميركي.

وشهدت جامعة القاهرة مظاهرتين نظمتهما القوى الوطنية والقومية والإخوان المسلمون. وحاول الطلاب التوجه إلى مقر السفارة الإسرائيلية إلا أن قوات الأمن المصرية منعتهم من ذلك.

وفي مخيمات اللاجئين بجنوب لبنان تظاهر نحو خمسة آلاف طالب فلسطيني منددين بالمجازر التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، ورفع المتظاهرون لافتات وشعارات مؤيدة للانتفاضة الفلسطينية ومطالبة بوضع حد للمجازر الإسرائيلية وفتح باب الجهاد بتسليح الفلسطينيين للدفاع عن أنفسهم في مواجهة الآلة العسكرية الإسرائيلية، كما أحرقوا العلم الإسرائيلي.

وفي البحرين دانت الجمعيات السياسية الجرائم التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني والدعم الأميركي غير المحدود لتل أبيب. وانتقد بيان صدر عن خمس جمعيات سياسية مواقف الدول العربية التي وصفها بالمتخاذل مما "أفسح المجال لغياب الموقف الدولي القوي".

وفي بغداد دعا المؤتمر السابع للقوى الشعبية العربية الدول العربية إلى إلغاء جميع الاتفاقيات المبرمة بين بعض الدول العربية وإسرائيل وإطلاق حملة لمقاطعة السلع الأميركية. وأكد المشاركون في المؤتمر من ممثلي أحزاب وبرلمانات ومنظمات جماهيرية, رفض جميع المبادرات السياسية التي تتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي أو التطبيع معه".

وفي تونس دعت مجموعة من المثقفين العرب تضم أدباء وكتابا وشعراء وباحثين وصحفيين من تونس والعراق وسوريا وفلسطين إلى "التحرك الفوري والفاعل لكسر حلقة الصمت ودعم نضال الشعب الفلسطيني".

وفي طهران دعا الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي الفلسطينيين إلى مواصلة القتال في انتفاضتهم ضد الاحتلال الإسرائيلي رافضا المبادرات العربية للسلام. ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن خامنئي قوله إن "استمرار الانتفاضة وإستراتيجية القتال هما السبيل الوحيد لإنقاذ الفلسطينيين".

من جهة أخرى أعلن في الدوحة أن الحكومة القطرية وعبر مبعوثها وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني سلمت السلطة الفلسطينية خمسة ملايين دولار تشكل نصف مساعدة عاجلة تبلغ قيمتها عشرة ملايين دولار.

وتعهدت الإمارات بإعادة بناء بيوت الفلسطينيين التي دمرتها إسرائيل في الضفة الغربية وقطاع غزة, وتقديم 500 دولار لكل أسرة من أسر الشهداء والأسرى. وفي العراق أعلن طارق عزيز نائب رئيس الوزراء أن العراق سيمنح 25 ألف دولار نقدا لعائلة كل فلسطيني استشهد في الانتفاضة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربية وقطاع غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات