بشار الأسد يرحب بملك الأردن عبد الله الثاني في دمشق

أكد الرئيس السوري بشار الأسد والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني معارضتهما لأي عمل عسكري يستهدف أي بلد عربي. جاء ذلك في ختام اجتماعهما في دمشق الذي تناول الوضع في الشرق الأوسط ودعم الانتفاضة الفلسطينية والتحضيرات الجارية للقمة العربية في بيروت.

وذكرت مصادر سورية مطلعة أن الزعيمين اتفقا على ضرورة خروج القمة العربية المقرر عقدها أواخر الشهر الحالي في بيروت بموقف عربي يعزز التضامن العربي و"يصون الحقوق العربية ويحفظ كرامة الأمة".

وقالت المصادر إن المباحثات تناولت الاتصالات الجارية بين الدول العربية استعدادا للقمة العربية في بيروت والقضايا التي يتضمنها جدول أعمال القمة. وأضافت أن اللقاء تناول دعم الانتفاضة الفلسطينية وجهود تحقيق السلام العادل والشامل القائم على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام.

وحضر اللقاء كل من عبد الحليم خدام نائب الرئيس السوري ورئيس الوزراء محمد مصطفى ميرو ووزير الخارجية فاروق الشرع, وعن الجانب الأردني رئيس الوزراء على أبو الراغب ووزير الخارجية مروان المعشر وفايز الطراونة رئيس الديوان الملكي.

وأكدت مصادر رسمية أردنية أن المباحثات تناولت أيضا المبادرة السعودية الأخيرة لحل النزاع العربي الإسرائيلي. وكثفت سوريا اتصالاتها مؤخرا بهدف الخروج بموقف عربي حازم إزاء إسرائيل في قمة بيروت حيث زار الأسد لبنان ثم السعودية. وكان الأردن وسوريا قد عبرا عن تأييدهما لمبادرة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز التي تقضي بالتطبيع الكامل بين الدول العربية وإسرائيل مقابل الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي العربية التي احتلتها عام 1967.

ولكن مصادر دبلوماسية ذكرت إثر اجتماع لوزارء الخارجية العرب الأحد الماضي في القاهرة أن السعودية عدلت المبادرة, بطلب من سوريا, بحيث بات المطروح "سلاما شاملا" وليس "تطبيعا كاملا".

وتأتي زيارة الملك عبد الله الثاني دمشق قبيل جولة نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني في الشرق الأوسط والتي سيزور في إطارها يومي الثلاثاء والأربعاء عمان. وكان الملك عبد الله وصل اليوم إلى دمشق وغادرها بعد زيارة قصيرة.

المصدر : وكالات