وافق البيت الأبيض الأميركي على بدء مهمة عسكرية جديدة للقوات الأميركية في اليمن في إطار توسيع الحرب على ما يسمى الإرهاب. وقال مسؤولون أميركيون إن القوات الأميركية ستقوم بتدريب قوات يمنية على ملاحقة من يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة ومن يسمون بالإرهابيين، في عملية مشابهة لما يجري حاليا في الفلبين.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية نقلا عن مسؤولين أميركيين كبار أن إدارة الرئيس جورج بوش اتخذت قرار بدء هذه العملية العسكرية في اليمن بعد مناقشات استمرت حوالي شهر. ونسبت الصحيفة إلى المسؤولين الذين لم تكشف أسماءهم أن هذه المناقشات تناولت حجم تنظيم القاعدة ومدى انتشاره في الأراضي اليمنية والرد الأميركي المناسب على وجود عناصر هذا التنظيم في اليمن.

وأضافت الصحيفة أنه على غرار ما يحدث حاليا في الفلبين لن يشترك الجنود الأميركيون في قتال مباشر بل سيدربون القوات اليمنية على مطاردة عناصر القاعدة إضافة إلى الدور الاستشاري للخبراء العسكريين الأميركيين. كما سيتبادل الجانبان المعلومات الاستخباراتية. وأضاف المسؤولون في تصريحات للصحيفة أن قوات الحرس الجمهوري اليمني ستجري مناورات مشتركة مع القوات الأميركية.

وقالت وول ستريت جورنال إن البنتاغون وأجهزة الاستخبارات يدرسون حاليا نقل بعض طائرات التجسس بدون طيار العاملة في أفغانستان لتنفيذ مهام مماثلة فوق الأجواء اليمنية. وكان قائد العمليات العسكرية الأميركية الجنرال تومي فرانكس قد صرح أمس أمام لجنة استماع في مجلس الشيوخ الأميركي أن إدارة بوش تبحث توفير دعم عسكري لليمن في مجال مكافحة ما أسماه بالإرهاب.

وكان الجيش اليمني قد بدأ في ديسمبر/كانون الأول الماضي حملة مطاردة لبعض المشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة. وتقوم حاليا القوات الأميركية بتدريبات مشتركة مع الجيش الفلبيني جنوبي البلاد للقضاء على عناصر جماعة أبو سياف التي يشتبه في علاقتها بتنظيم القاعدة.

المصدر : وكالات