توني بلير
قال العراق إنه مستعد لاستقبال فريق من مفتشي الأسلحة البريطانيين إذا أعلنت لندن المكان الذي يتم فيه إنتاج الأسلحة العراقية للدمار الشامل.

وجاء هذا التحدي من جانب العراق وسط تكهنات بأنه قد يكون الهدف التالي للولايات المتحدة في حربها المعلنة على الإرهاب التي تقول بريطانيا إنها ستركز على التصدي لخطر أسلحة الدمار الشامل في مرحلة جديدة بعد الحرب في أفغانستان.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن متحدث باسم حكومة بغداد قوله "إذا قال لنا (رئيس الوزراء البريطاني توني) بلير وأعلن أمام العالم.. كيف وأين يحاول العراق إنتاج مثل هذه الأسلحة.. فإننا على استعداد فوري لاستقبال بعثة بريطانية يرسلها بلير نفسه ترافقها بعثة إعلامية بريطانية".

واتهم المتحدث العراقي بلير بإطلاق تصريحات مغرضة ومعادية للعراق "تتسق مع الموقف الأميركي من غير أن يتوخى الدقة ويستند إلى الحقيقة". وقال "إن الذي لديه معلومات حقيقية عن هذا الادعاء فلابد أن يعرف كيف وأين يحاول العراق إنتاج مثل هذه الأسلحة".

وأعرب المسؤول العراقي عن استعداد بغداد لأن يرافق البعثة البريطانية في حال مجيئها إلى بلاده مندوبون عن الإعلام العراقي والعربي والدولي والسفراء وممثلي الدول المعتمدين "ليوثقوا الحقيقة".


متحدث باسم الحكومة العراقية:
إذا قال لنا بلير وأعلن أمام العالم كيف وأين يحاول العراق إنتاج مثل هذه الأسلحة، فإننا على استعداد لاستقبال بعثة بريطانية
ويقول العراق إنه لم يعد لديه أي أسلحة للدمار الشامل وإنه لم تعد هناك حاجة إلى عودة مفتشي الأمم المتحدة للأسلحة الذين غادروا البلاد في ديسمبر/كانون الأول 1998.

يذكر أن متحدثا باسم رئيس الوزراء البريطاني اتهم الحكومة العراقية بمواصلة إنتاج أسلحة الدمار الشامل. وأعرب بلير نفسه عن مساندته لقيادة الرئيس الأميركي جورج بوش في مرحلة ما بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول، وقال إن من المهم التصدي للدول التي تنشر أسلحة نووية أو بيولوجية أو كيماوية. وأضاف أن "جمع العراق لأسلحة الدمار الشامل يمثل تهديدا ليس للمنطقة فحسب وإنما للعالم".

من جانبه أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أمس عن أمله بأن تساعد محادثات سيجريها الأسبوع القادم مع وزير الخارجية العراقي ناجي صبري على عودة مفتشي الأسلحة، بعد أن عرضت بغداد إجراء حوار بدون شروط مسبقة مع المنظمة الدولية.

المصدر : وكالات