الكويت: نسعى لإعادة رعايانا المحتجزين بأفغانستان
آخر تحديث: 2002/2/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/27 هـ

الكويت: نسعى لإعادة رعايانا المحتجزين بأفغانستان

أحمد فهد الصباح
قالت الكويت إنها تحاول إعادة أي معتقل كويتي في الخارج فيما يتصل بما يسمي الحرب على الإرهاب التي تقودها واشنطن. وفي هذا السياق قال شاب كويتي صغير أفرجت عنه أفغانستان إن العرب الذين قبض عليهم هناك تعرضوا للتعذيب الشديد للاعتراف بصلتهم بتنظيم القاعدة.

فقد صرح وزير الإعلام الكويتي أحمد فهد الصباح للصحفيين أن اتصالات تجرى حاليا بخصوص الكويتيين الذين ربما يكونون محتجزين في أفغانستان أو باكستان أو قاعدة غوانتانامو في كوبا.

وأضاف "نتطلع إلى رؤية جميع أبنائنا على أرض الكويت، والحكومة تعمل جاهدة من أجل أبنائها.. ما تلقيناه معلومات غير رسمية من أفراد ومجموعات، ولهذا فإننا نتعامل مع المسألة عبر القنوات القانونية واتصالاتنا الدولية".

وأكد الوزير أنه لا يعرف عدد الكويتيين المعتقلين في الخارج. ويقول مسؤولون حكوميون إن الكويتيين الذين يطلق عليهم العرب الأفغان سيجري استجوابهم عند عودتهم إلى البلاد لمعرفة دورهم في الحرب بأفغانستان.

محمد هادي العنزي

وفي هذا السياق قال شاب كويتي صغير عاد إلى الكويت أمس الجمعة بعد إطلاق سراحه إن العرب الذين قبض عليهم في أفغانستان تعرضوا للتعذيب الشديد على أيدي قوات تحالف الشمال والحكومة المؤقتة فيما بعد للاعتراف بصلتهم بتنظيم القاعدة وزعيمها أسامة بن لادن.

وأشار الشاب واسمه محمد العنزي (15 عاما) في لقاء مع قناة الجزيرة إلى أن الأسرى العرب في معظمهم ليسوا أعضاء في تنظيم القاعدة, ولم يأتوا إلى أفغانستان من أجل الجهاد وإنما كانوا يشاركون في عمليات الإغاثة أو لإعادة أسر أصدقائهم أو البحث عنهم, وتعرض بعضهم للإصابة, ثم وقعوا في الأسر بعد انهيار حركة طالبان, فتم القبض عليهم وتقديمهم للقوات الأميركية على أساس أنهم من تنظيم القاعدة واستجوبوا ثم نقلوا إلى قاعدة غوانتانامو بكوبا.

وقال العنزي إن هناك حوالي 100 من العرب الأفغان مازالوا في سجن العاصمة كابل. وأضاف أنه ذهب إلى أفغانستان في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي مع والده -وهو ضابط متقاعد بالشرطة الكويتية- "للقيام بأعمال إغاثة".

المصدر : الجزيرة + رويترز