مأمون الحمصي
طعن محامو النائب والمعارض السوري مأمون الحمصي مجددا في صلاحية القضاة، وطلبوا استبدالهم خلال جلسة عقدت اليوم في مقر المحكمة الجنائية في دمشق. وكان محامو الحمصي قد تقدموا بطلب مماثل أثناء الجلسة التي عقدت الشهر الماضي.

وقد مثل النائب السوري مأمون الحمصي الذي تتهمه السلطات بالسعي إلى تغيير الدستور بطريقة غير مشروعة, أمام المحكمة اليوم الأربعاء، وبدا متعبا وعرض على الحضور ساقيه المتورمتين حسب ما أعلن محاموه وشقيقاه للصحفيين. وأعلن المحامي أنور البني أن "الدفاع طلب إحالة مأمون الحمصي إلى الطبيب الشرعي" للوقوف على حالته، وأكدت عائلته ومحاموه أنهم "قلقون على وضعه الصحي".

وتمكن دبلوماسي واحد يمثل اليابان من حضور الجلسة، في حين منعت السلطات دبلوماسيين وصحفيين من دخول القاعة بحجة وصولهم متأخرين بعد بداية الجلسة التي بدأت قبل موعدها المقرر. وحدد القاضي اليوم الثالث عشر من الشهر الجاري موعدا للجلسة المقبلة. ويواجه الحمصي عقوبة تراوح بين السجن خمس سنوات والمؤبد في حال إدانته.

وكان الحمصي قد تغيب خلال جلسة عقدت في الثالث والعشرين من يناير/ كانون الثاني الماضي، وفي اليوم ذاته نشر محامو الدفاع على هامش الجلسة مذكرة موجهة إلى محكمة الاستئناف في دمشق اتهموا فيها القضاة بالانحياز والتزوير.

ووصف محامو الحمصي في حينها رفض المحكمة مثول شهود الدفاع بأنه "انتهاك للقانون والدستور"، واتهموا قضاة المحكمة بتزوير محضر الجلسة السابقة، و"إضافة وقائع بمعزل عن الدفاع والمتهم والجمهور". يذكر أن مأمون الحمصي وزميله رياض سيف ضمن مجموعة من عشرة معارضين سوريين اعتقلوا في الفترة ما بين أغسطس/ آب وسبتمبر/ أيلول الماضيين.

المصدر : الفرنسية