لقاء شيخ الأزهر بحاخامات إسرائيليين يثير انتقادات شديدة
آخر تحديث: 2002/2/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/24 هـ

لقاء شيخ الأزهر بحاخامات إسرائيليين يثير انتقادات شديدة

شيخ الأزهر مع عدد من رموز الأديان السماوية الثلاثة يتحدثون للصحفيين بشأن إدانتهم للعمليات الفدائية (أرشيف)
تقدم النائب المستقل في البرلمان المصري عادل عيد بطلب إحاطة لرئيس الوزراء عاطف عبيد, بصفته الوزير المختص بشؤون الأزهر, ينتقد فيه لقاء شيخ الأزهر بحاخامات إسرائيليين في مؤتمر الأديان بالأسكندرية.

وقال عادل عيد وهو أحد نواب الإسكندرية بالبرلمان المصري إن "المؤتمر المشبوه, الذي عقد سرا بالإسكندرية يومي 21 و22 يناير/ كانون الثاني الماضي, وجمع شيخ الأزهر مع من وصفوا أنفسهم بأنهم ممثلو الأديان "أصدر في نهايته إعلانا حرص أصحابه في مستهله على إدانة عمليات المقاومة الاستشهادية, التي يقوم بها الفلسطينيون, دفاعا عن الحقوق المشروعة, بينما سكت الإعلان عن أي إدانة لأعمال القتل والعدوان وسياسات الحصار والتجويع, التي تمارسها الحكومة الصهيونية ضد الفلسطينيين العزل.

وأضاف عيد أن وسائل الإعلام الصهيونية تلقفت هذا الإعلان وهللت له واعتبرته إنجازا غير مسبوق في "توظيف الأديان والإسلام بالذات في إدانة الأعمال القادمة ضد الاحتلال الصهيوني".

وتساءل النائب عن "موقف الحكومة من هذه اللقاءات والممارسات التي تصدم مشاعر العرب والمسلمين، وهل كانت الحكومة على علم مسبق بها، وما موقفها مما صدر عن المؤتمر المشبوه من إعلانات، وهل لديها خطة لوضع حد لهذه اللقاءات الداعمة للكيان الصهيوني.

علماء الأزهر يرفضون لقاء الإسرائيليين
وكان عدد من علماء الأزهر الشريف من مؤيدي شيخ الأزهر ومعارضيه قد أبدوا عدم رضاهم عن لقاءات شيخ الأزهر مع الإسرائيليين.

فقد قال وكيل الأزهر السابق رئيس لجنة الحوار بين الأديان, فوزي الزفزاف الذي تغيب عن لقاء الإسكندرية الأخير إنه يرفض اللقاء مع أي إسرائيلي سواء كان من رجال الدين أم من غيرهم.

وقال الدكتور عبد الصبور شاهين "ربما تكون هناك توجيهات سياسية ملزمة لا يستطيع الدكتور طنطاوي مخالفتها". وإن كانت مقابلته للحاخامات ليست الأولى.

أما الدكتور يحيى إسماعيل أستاذ الحديث في كلية أصول الدين فقال لوكالة "قدس برس" إن لقاء شيخ الأزهر مع الحاخامات اليهود "تنازل مهين لليهود", معللا ذلك بأن هؤلاء, حتى الحاخامات منهم, محاربون ومجرمون ومغتصبون، ولا يجوز الحوار معهم أو التفاوض بغير السلاح, لأنهم يغتصبون أرضا ليست أرضهم", حسب ما قال.

وأضاف أن المؤتمر "المشؤوم", حسب وصفه, تعامل مع الحاخامات على قدم المساواة مع ممثلي الكنيسة، مع أن "حاخامات اليهود ليسوا برجال دين محترمين، فهم أساس الجريمة ووقود الفتنة", حسب قوله.

وكان ممثل أسقف كانتربري قد أكد عقب صدور البيان أن الإدانة الخاصة بالقتل باسم الرب الواردة في نص بيان الإسكندرية "تشمل العمليات الفدائية في الشرق الأوسط", مشيرا إلى أنه أول بيان مشترك في هذا الصدد يوقعه علماء دين مسلمون ومسيحيون ويهود.

المصدر : قدس برس