صنعاء تطالب بتسليمها اليمنيين الأسرى في غوانتانامو
آخر تحديث: 2002/2/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/24 هـ

صنعاء تطالب بتسليمها اليمنيين الأسرى في غوانتانامو

أسرى تنظيم القاعدة وحركة طالبان داخل زنازين على شكل أقفاص في قاعدة غوانتانامو

طالب وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي بتسليم أسرى بلاده المحتجزين في سجن قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا لمحاكمتهم وفق القانون اليمني.

وقال وزير الخارجية اليمني في مقابلة مع قناة الجزيرة إن الوضع الطبيعي هو أن تتسلم بلاده المعتقلين المشتبه بأنهم من بين مقاتلي حركة طالبان وتنظيم القاعدة لإجراء تحقيقات منفصلة معهم ومحاكمتهم ومعاملتهم طبقا للقانون اليمني. وأضاف القربي أنهم بانتظار ما يسفر عنه لقاء المحققين اليمنيين بالسجناء في غوانتانامو. يذكر أن عدد اليمنيين المعتقلين في كوبا يبلغ نحو 21 شخصا من مجموع 158 أسيرا في القاعدة الأميركية.

وغادر فريق من المحققين اليمنيين يتألف من ثلاثة أشخاص برئاسة قائد البحث الجنائي العميد حسين هيثم صنعاء مساء الاثنين، في مهمة تتركز على الاطلاع على أحوال السجناء اليمنيين والمشاركة في التحقيقات. وقالت مصادر أمنية يمنية إن المحققين سيحرصون أثناء تحقيقاتهم على معرفة ملابسات الهجوم على المدمرة الأميركية كول في ميناء عدن في أكتوبر/ تشرين الأول 2000 والذي أسفر عن مقتل 17 جنديا أميركيا.

وأكد الوزير اليمني في رده على سؤال بشأن إعادة فتح التحقيق من جديد في حادث تفجير كول، على أن السلطات اليمنية أنهت بالفعل التحقيقات في قضية المدمرة الأميركية وسلمت الملف إلى النائب العام، وأضاف أن الجديد في الأمر هو أن واشنطن تقول إن لديها نتائج جديدة في الحادثة وسيتم تحويله للنائب العام ليقرر التعامل معه.

وكان مدير مكتب التحقيقات الفدرالي روبرت مولر قد أشار إلى أن التحقيقات الجارية بشأن الهجوم على كول توصلت إلى نتائج جديدة مهمة. واعتقل اليمن عددا من الأشخاص لعلاقاتهم بالهجوم. وقال مسؤولون يمنيون إن محاكمة المعتقلين أجلت بطلب من الولايات المتحدة التي قالت إن التحقيق في طريقه إلى التوسع.

من جانب آخر رفض وزير الخارجية اليمني أي ربط بين الحملة التي تشنها السلطات اليمنية لملاحقة من يعتقد بأنهم من أنصار بن لادن وترحيل عدد من المسلمين الأجانب الذين يتابعون دروسهم في مدارس دينية بضغوط أميركية على اليمن مؤخرا. وقال أبو بكر القربي إن الحملة الأخيرة تتعلق بقانون لم يطبق بشكل جيد من قبل وبوجود بعض الاختلالات الأمنية.

يذكر أن الشرطة اليمنية اعتقلت أكثر من مائة طالب أجنبي بتهمة مخالفة قوانين الهجرة، بينهم مواطنون من بريطانيا وفرنسا وإندونيسيا وماليزيا والسودان. وتقول تقارير إن الإجراءات الأمنية الأخيرة تندرج في سياق سعي اليمن إلى التخلص من اتهامها بأنها ملاذ آمن للجماعات الإسلامية المسلحة، وتجنبها ضربة عسكرية أميركية محتملة.

المصدر : الجزيرة + وكالات