أنقرة وعمان تحذران من عواقب مهاجمة العراق
آخر تحديث: 2002/2/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/22 هـ

أنقرة وعمان تحذران من عواقب مهاجمة العراق

بولنت أجاويد
حث رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد العراق على السماح بعودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة لتجنب هجوم أميركي محتمل، في حين حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من التداعيات الخطيرة لمثل هذا الهجوم.

وقال أجاويد في رسالة نشرها مكتبه اليوم إن العراق يواجه تهديدات جديدة، وإن بلاده تبذل جهودا حثيثة لتجنب هذه التهديدات. وأضاف "لكن لكي تفضي جهودنا إلى نتيجة, على العراق أن يتخذ سريعا تدابير عملية وخصوصا رفع جميع العقبات أمام عودة عمليات التفتيش الدولية".

وشدد أجاويد على خطورة الوضع، وأعرب عن قلقه من العواقب السلبية على تركيا من الضربات ضد العراق، وجدد في الوقت نفسه دعم أنقرة لوحدة الأراضي العراقية. وقال مستشارو أجاويد إن الرسالة بعثت إلى السفير التركي في بغداد، إلا أنه لم يتضح ما إذا كان قد أرسلها إلى السلطات العراقية أم لا.

ولم تذكر الرسالة أي تفاصيل عن التهديد الموجه ضد بغداد، إلا أن الرئيس الأميركي جورج بوش اتهم -في خطابه الأخير عن حالة الاتحاد- العراق بأنه جزء من محور للشر يهدد أمن العالم. ويرغب بعض أعضاء الإدارة الأميركية أن تمدد الولايات المتحدة حربها ضد ما يسمى بالإرهاب لتشمل العراق. وتشعر تركيا بالقلق من أن أي هجوم على العراق قد يثير فوضى ويشعل المشاعر الانفصالية الكردية في أراضيها من جديد.

يشار إلى أن مفتشي الأسلحة الذين بعثتهم الأمم المتحدة إلى العراق بعد حرب الخليج للقضاء على أسلحة الدمار الشامل العراقية قد غادروا البلاد في ديسمبر/ كانون الأول 1998 ولم يسمح لهم بالعودة إلى البلاد منذ ذلك الوقت.

الملك عبد الله الثاني يصافح جورج بوش أثناء اجتماعهما الأخير في البيت الأبيض
وتحذير أردني أيضا
وفي سياق متصل حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من التداعيات الخطيرة لأي ضربة أميركية ضد بغداد.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية عن الملك عبد الله أنه "حذر من عواقب توجيه ضربة إلى العراق في إطار الحملة الدولية ضد الإرهاب" في لقائه أمس مع نخبة من ممثلي كبريات الصحف والمؤسسات الصحفية الأميركية والعالمية في نيويورك.

كما أشار إلى أن "المنطقة وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول والعنف الدائر حاليا في الأراضي الفلسطينية، لم تعد تحتمل المزيد من الصدمات ولذلك لابد من اعتماد الحوار كأسلوب أمثل لفض النزاعات".

المصدر : وكالات