صالح يطالب واشنطن بتسليم اليمنيين المحتجزين بغوانتانامو
آخر تحديث: 2002/2/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/16 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مصادر للجزيرة: استقالة 8 من أعضاء الهيئة العليا السورية للمفاوضات مع النظام
آخر تحديث: 2002/2/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/16 هـ

صالح يطالب واشنطن بتسليم اليمنيين المحتجزين بغوانتانامو

علي عبد الله صالح
طلب الرئيس اليمني علي عبد الله صالح من الولايات المتحدة تسليم اليمنيين المحتجزين في قاعدة غوانتانامو لمحاكمتهم في اليمن طبقا للقوانيين اليمنية. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الرئيس أثناء جولة له في مناطق قبلية بمحافظة مأرب حيث حذر زعماء القبائل من توفير الحماية لمطلوبين يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة.

وقال صالح في كلمة له أمام وجهاء وزعماء قبائل مأرب "نحن حريصون على مواطنينا وأرضنا ولا نسمح لأي أحد بالتدخل في شؤوننا الداخلية". وأضاف أن محققين يمنيين أرسلوا للمشاركة في استجواب 32 يمنيا كانت القوات الأميركية اعتقلتهم في أفغانستان ونقلتهم إلى قاعدة غوانتانامو في كوبا.

وحذر صالح الزعماء القبليين من تقديم الحماية لمطلوبين يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة، كما حذرهم من دعم عمليات اختطاف الأجانب ومهاجمة خط أنابيب النفط الرئيسي في البلاد. وأكد أنه لن يكون هناك رحمة من الآن فصاعدا مع الأشخاص الذين يتورطون في مثل هذه الأعمال.

ودعا الرئيس اليمني يمنيَين مطلوبين للاشتباه بانتمائهما لتنظيم القاعدة إلى تسليم نفسيهما، وأوضح صالح للصحفيين أن الشخصين هما الوحيدان المشتبه بهما وأنه سيتم استجوابهما إذا سلما نفسيهما، وإذا أثبتت التحقيقات أنهما مذنبان فسيحاكمان.

ويعتقد أن المطلوبين -وهما محمد حمدي الأهدل والمعروف باسم أبو عاصم الأهدل وعلي قائد الحارثي المعروف باسم أبو علي الحارثي- يختبئان بمنطقة مأرب.

وتجدر الإشارة إلى أن اليمن كان قد شن حملة مطاردة للشخصين وأعضاء آخرين يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة في ديسمبر/كانون الأول الماضي في إطار حرصه على نفي ما يقال عنه بأنه ملاذ آمن للإسلاميين.

ويقول دبلوماسيون غربيون إن معظم المقاتلين الإسلاميين في اليمن هم من المحاربين الذين قاتلوا ضد الاتحاد السوفياتي السابق في أفغانستان إبان الثمانينيات.

الإفراج عن ماليزيين
من ناحية أخرى أفرجت السلطات اليمنية عن 12 طالبا ماليزيا كانت تعتقلهم في إطار حملتها على الطلبة الأجانب في المعاهد الدينية. وكانت صنعاء قد فرضت قيودا الشهر الماضي على الأجانب من الطلبة والمدرسين ورجال الدين الإسلاميين الذين يعيشيون في اليمن في إطار حملة لمواجهة ما أسمته التطرف الإسلامي.

وقالت وزارة الخارجية الماليزية في بيان لها إن الوزارة تود أن تؤكد أن الطلبة الماليزيين المفرج عنهم لم يكونوا ضالعين في نشاط سياسي أو أنشطة ذات صلة بالإرهاب في اليمن.

وأوضح البيان أن الطلبة الذين تراوحت أعمارهم بين 15 و25 سنة أفرج عنهم يوم أمس وأنهم الآن في السفارة الماليزية في صنعاء. وأشار البيان إلى أن الحكومة اليمنية أكدت أن الطلبة لن يرحلوا إلى ماليزيا وأنها ستساعدهم على الالتحاق بمدارس تعترف بها الحكومة. يذكر أن هناك ما بين 250 و300 طالب ماليزي يدرسون في اليمن.

المصدر : وكالات