المغرب يؤكد تمسكه بموقفه إزاء الصحراء الغربية
آخر تحديث: 2002/2/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/14 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مندوب روسيا بمجلس الأمن: ندعو لوقف تام لأعمال العنف في اليمن
آخر تحديث: 2002/2/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/14 هـ

المغرب يؤكد تمسكه بموقفه إزاء الصحراء الغربية

جدد المغرب تأكيد سيادته على الصحراء الغربية ونفى بشكل قاطع التقارير الصحفية التي أشارت إلى أنه سيقبل بتقسيم المنطقة المتنازع عليها. وقال كاتب الدولة المغربي للشؤون الخارجية والتعاون الطيب الفاسي الفهري إن بلاده ترفض فكرة التقسيم وحتى مناقشة ذلك الموضوع.

وجاءت تعليقات الفهري ردا على تقارير نشرتها صحيفتان إسبانيتان الأسبوع الجاري بشأن قبول المغرب تقسيم الصحراء الغربية. وأوضح الفهري أن الصحيفتين تحدثتا نقلا عن "مصادر مجهولة وغير محددة عن سيناريو سري يسمى الخيار الرابع" يقترح تقسيم الصحراء الغربية بمنح الجزء الجنوبي منها لجبهة البوليساريو التي تدعمها الجزائر والمطالبة باستقلال الصحراء.

وأعرب الفهري -المقرب من القصر الملكي- عن أسفه "لاحتواء بعض الصحف الإسبانية على اتهامات ضد المغرب وقضيته الوطنية قضية الصحراء الغربية"، مشيرا إلى أن هذه التوجهات "لها هدف واحد فقط وهو السعي لخلق حالة من الارتباك على المستويين الداخلي والدولي".

وأكد أن ما تردده وسائل الإعلام الإسبانية وغيرها من وسائل الإعلام "لن يؤثر أبدا على تصميم المغرب وموقفه من قضية الصحراء الغربية". وكشف الفهري عن أن العاهل المغربي محمد السادس ناقش قضية الصحراء الغربية في اتصال هاتفي أجراه أمس مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، لكنه رفض إعطاء مزيد من التفاصيل.

وذكر الفهري أن رد المغرب على تقرير أنان الأخير بشأن الصحراء كان واضحا ولا يمكن أن يفسر تفسيرا خاطئا. وأكد وجود إجماع بين الشعب المغربي والسياسيين في البلاد بشأن السيادة على الصحراء الغربية ووحدتها الإقليمية وأن الأمم المتحدة تعرف ذلك جيدا.

وكانت الرباط أصدرت الأسبوع الماضي بيانا رفضت فيه اقتراحا للأمم المتحدة بتقسيم الصحراء الغربية كبديل من بين أربعة بدائل تستهدف حل النزاع المستمر منذ 25 عاما بشأن السيادة على المنطقة الغنية بمصائد الأسماك والفوسفات رغم قلة عدد سكانها.

وتشمل البدائل الأخرى السماح لمجلس الأمن الدولي بفرض شروط إجراء استفتاء على تقرير المصير، وفرض خطة تتحول الصحراء الغربية بموجبها إلى جزء من المغرب يتمتع بوضع شبه مستقل.

وقد حملت الحكومة المغربية الجزائر المجاورة مسؤولية "الضغط لتمزيق أوصال الصحراء الغربية"، وحذرت من أن خطوة من هذا القبيل قد "تقوض استقرار المنطقة وتؤدي إلى اندلاع نزاع شمالي أفريقيا". وكانت الجزائر ردت على الاتهامات المغربية واتهمت الرباط بتحريف الحقائق وعرقلة خطة الأمم المتحدة بشأن الصحراء الغربية.

المصدر : رويترز