مواجهات جديدة جنوبي غزة وإصابة ستة فلسطينيين
آخر تحديث: 2002/2/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/13 هـ

مواجهات جديدة جنوبي غزة وإصابة ستة فلسطينيين

جندي إسرائيلي يدقق في أوراق فلسطينيين عند حاجز قلندية بالضفة الغربية
ـــــــــــــــــــــــ
قوات الاحتلال تطلق قذائف مدفعية على منازل فلسطينيين في مخيم رفح وتصيب أربعة مدنيين بينهم طفل
ـــــــــــــــــــــــ

الشرطة الإسرائيلية تعتقل فلسطينيا في مدينة حيفا وبحوزته بندقية يخفيها في حقيبته وتلاحق آخر كان معه
ـــــــــــــــــــــــ

شيراك يدعو إلى عقد لقاء مباشر بين عرفات وشارون دون شروط مسبقة في محاولة للحد من الأوضاع المتفاقمة
ـــــــــــــــــــــــ

جرح ستة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة بينهم اثنان أصيبا في مواجهات مع الجنود الإسرائيليين. في هذه الأثناء وافق الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي على استئناف المحادثات الأمنية رغم تصعيد إسرائيل عدوانها على الأراضي الفلسطينية. واعتقلت الشرطة الإسرائيلية مسلحا فلسطينيا في مدينة حيفا داخل الخط الأخضر.

فقد أصيب فتيان فلسطينيان بجروح في مواجهات مع الجنود الإسرائيليين في خان يونس جنوبي قطاع غزة، واندلعت المواجهات عندما تقدم جنود إسرائيليون مدعومون بدبابات وجرافة من مستوطنة نيفي ديكاليم مسافة 400 متر داخل المناطق المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني باتجاه حي التفاح الفقير غرب خان يونس. وأفاد شهود عيان عن سماع دوي إطلاق نار متفرق بالسلاح الآلي فضلا عن دوي انفجار قوي يشبه انفجار قذيفة دبابة.

جنديان إسرائيليان يحتجزان فلسطينيين حاولا دخول القدس
وأصيب أربعة فلسطينيين بينهم طفل في التاسعة من العمر بالرصاص الإسرائيلي في رفح بجنوب قطاع غزة. وأفاد مصدر طبي وشهود عيان أن الفلسطينيين الأربعة أصيبوا عندما فتحت دبابة إسرائيلية النار بالرشاشات الثقيلة باتجاه مجموعة كانت قد خرجت لتوها من مسجد في رفح.

وكانت الدبابات الإسرائيلية توغلت صباح اليوم أكثر من كيلومتر في أراض خاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة في قرية وادي السلقا قرب دير البلح في جنوب قطاع غزة واعتقلت اثنين من الفلسطينيين حسب ما أفاد رئيس بلدية القرية يوسف أبو العجين.

مقاتلون فلسطينيون يقومون بعرض تدريبات أثناء تجمع نظمته حركة فتح في مخيم رفح بغزة
اعتقال مسلح في حيفا
وعلى الجانب الآخر اعتقلت الشرطة الإسرائيلية فلسطينيا كان يخبئ بندقية في حقيبة بمدينة حيفا، واشتبهت بأنه كان يهم بتنفيذ هجوم.

وقال قائد الشرطة في حيفا إن ضباطا ضبطوا الفلسطيني وسط المدينة وعثروا معه على بندقية آلية محشوة بالرصاص، كما عثرت بحوزته على كمية من الذخيرة. وقامت الشرطة بعملية بحث عن مشتبه به ثان شوهد وهو يفر من المكان كما وزعت نشرة بأوصافه على وسائل الإعلام المحلية. ونصحت الشرطة السكان ألا يبرحوا منازلهم في حين أقامت الحواجز في أنحاء المدينة.

وأعلنت قوات الأمن الإسرائيلية حالة التأهب القصوى تحسبا لقيام نشطاء فلسطينيين بشن هجمات في عيد البوريم اليهودي الذي تكتظ فيه الشوارع بالإسرائيليين. وكانت قوات الأمن الإسرائيلية قتلت مسلحا فلسطينيا فتح النار على مجموعة من الإسرائيليين عند محطة للحافلات شمالي القدس فقتل مجندة إسرائيلية وأصاب عشرة منهم بجروح.

وكان مستوطنان يهوديان قد قتلا وأصيبت مستوطنتان عندما أطلق مسلحون فلسطينيون عليهما النار قرب بيت لحم في الضفة الغربية. وتبنت الهجومين كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح التي يرأسها عرفات.

محمد دحلان
اجتماع أمني
في هذه الأثناء يعقد الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي مساء اليوم اجتماعا أمنيا في محاولة جديدة لاستئناف التعاون الأمني ووقف المواجهات. وقال رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في قطاع غزة العقيد محمد دحلان إن اجتماعا يحضره كبار المسؤولين الأمنيين الفلسطينيين والإسرائيليين بمشاركة أميركية سيعقد مساء اليوم في تل أبيب. وعقد الطرفان آخر اجتماع أمنى بينهما في 21 فبراير/شباط الحالي.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر أعلن في بيان أصدرته وزارته في وقت سابق اليوم أنه يعمل من أجل عقد اجتماع أمنى فلسطيني إسرائيلي في "أقرب وقت ممكن بهدف إعادة الهدوء ووقف الهجمات".

يذكر أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وافق مساء الاثنين عقب اجتماع مع كبير مسؤولي السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا على استئناف المحادثات الأمنية مع إسرائيل. يشار إلى أن السلطة الفلسطينية ألغت الأحد الماضي اجتماعا أمنيا كان مقررا مع الجانب الإسرائيلي إثر قرار حكومة تل أبيب إبقاء عرفات تحت الحصار وهو ما اعتبرته السلطة الفلسطينية إهانة.

لقاء عرفات/شارون

جاك شيراك وشمعون بيريز في قصر الإليزيه بباريس
وعلى الصعيد السياسي دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك إلى عقد لقاء مباشر بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون دون شروط مسبقة.

وقال شيراك في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز إنه "يجب بذل كل جهد من أجل رسم أفق سياسي واستعادة الأمل وإعادة بناء الثقة". وأضاف أنه "في ظل حالة عدم التفاهم والعنف الحالي فإن الجميع يدرك قوة الأثر الرمزي للقاء مباشر دون شروط مسبقة بين ممثلي الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني الشرعيين أي شارون وعرفات".

وأشار إلى أن الأوضاع في الشرق الأوسط بلغت مدى من العنف يدعو إلى إعلان حالة الطوارئ، وشدد على أهمية التزام الولايات المتحدة وأوروبا بدور حازم لمساعدة الطرفين على إيجاد الطريق إلى طاولة المفاوضات.

وفي القاهرة اختتم العاهل الأردني الملك عبد الله محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك أثناء زيارة قصيرة للقاهرة استغرقت بضع ساعات. وقالت مصادر رئاسية إن المحادثات تناولت آخر التطورات على الساحة العربية وتدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وسبل إنهاء العنف بالمنطقة.

وقال السفير المصري في عمان إن المحادثات تمثل استمرارا للتنسيق والتشاور بين الزعيمين "بهدف دعم الجهود والتحركات العربية التي تستهدف وضع حد لتدهور الأوضاع في الأراضي العربية المحتلة ووقف العدوان الغاشم على الشعب والقيادة الفلسطينية".

وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول قد أجرى اتصالات هاتفية مع الملك عبد الله ووزير الخارجية المصري أحمد ماهر مطلع الأسبوع لتعزيز التحركات الأميركية الرامية إلى تهدئة الأوضاع في المنطقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: