صوماليون مسلحون يقفون بجوار حطام طائرة بإقليم غربهار جنوبي الصومال (أرشيف)
لقي ستة عشر شخصا مصرعهم في معارك عنيفة تدور رحاها منذ يوم أمس بين فصائل صومالية متنافسة في العاصمة مقديشو, ليصل بذلك عدد القتلى إلى سبعة وعشرين شخصا والجرحى إلى نحو 70 من بينهم مدنيون.

وأفاد شهود عيان أن معارك شرسة احتدمت بين عناصر موالية لزعيمي حرب في الصومال لكنها خفت مع حلول المساء قبل أن تتفجر مرة أخرى منتصف الليل. وفر آلاف الأشخاص من حي ميدينا جنوب مقديشو هربا من القتال الدائر بين ميليشيات زعيم الحرب موسى سودي يلاهو وقوات حليفه السابق عمر محمود محمد الذي وقع اتفاقا مع الحكومة الانتقالية أواخر العام الماضي.

وقتل 11 شخصا وجرح 26 أمس في معارك اندلعت بين هذين الفصيلين في جنوب غرب العاصمة مقديشو أمس. وقد استخدم المقاتلون الرشاشات والأسلحة الآلية الخفيفة ومدافع الهاون. وأشار شهود إلى أن زعيم الحرب يلاهو أرسل المزيد من التعزيزات العسكرية من معقله في شمالي مقديشو إلى منطقة القتال.

وكان قتال عنيف اندلع بين الحليفين السابقين والمسؤولين في المؤتمر الصومالي الموحد والتحالف لإنقاذ الصومال في أواخر ديسمبر/ كانون الأول العام الماضي وأسفر عن مقتل 20 شخصا بعد توقيع فصيل عمر محمود محمد اتفاق سلام مع حكومة الرئيس عبدي قاسم صلاد حسن وهو الأمر الذي عارضه يلاهو.

ورغم تشكيل حكومة وطنية انتقالية في الصومال عام 2000 فإن البلاد مازالت تفتقر إلى سلطة مركزية فعلية تخلف نظام محمد سياد بري في يناير/ كانون الثاني 1991. وتسيطر الحكومة الانتقالية على جزء من العاصمة مقديشو وضواحيها في حين تسيطر على الأجزاء الأخرى من العاصمة الفصائل المسلحة المعارضة للحكومة وأغلبها أعضاء في المجلس الصومالي للمصالحة المدعوم من إثيوبيا وبينهم فصيل يلاهو.

المصدر : وكالات