أعضاء من كتائب شهداء الأقصى يعقدون مؤتمرا صحفيا في الضفة الغربية
ـــــــــــــــــــــــ
عرفات: استئناف الاجتماعات الأمنية جاء بطلب من أصدقائنا في الاتحاد الأوروبي وخافيير سولانا ولا يمكنني أن أرفضه
ـــــــــــــــــــــــ

سولانا: لا أعتقد أنه من الحكمة وضع عرفات تحت نظام نصف حرية
ـــــــــــــــــــــــ

كتائب شهداء الأقصى تتبنى هجومين فدائيين قرب القدس وبيت لحم
ـــــــــــــــــــــــ

رفضت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) استئناف التنسيق الأمني بين أجهزة الأمن الفلسطينية والإسرائيلية، وذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات موافقته على عقد مثل هذه المحادثات تلبية لدعوة قال إنه لا يستطيع رفضها تقدم بها الاتحاد الأوروبي.

وكانت كتائب الأقصى أعلنت مسؤوليتها أمس عن هجومين فدائيين نفذهما مسلحون فلسطينيون قرب القدس وبيت لحم أسفرا عن مقتل مستوطنين اثنين وجرح أكثر من عشرة إسرائيليين بينهم عدد من العسكريين بينما استشهد أحد منفذي هجوم القدس.

عرفات في استقبال سولانا برام الله
خلاف حول التنسيق الامني
فقد قالت كتنائب شهداء الأقصى في بيان لها إنها ترفض استئناف محادثات التنسيق الامني بين أجهزة الاستخبارات الفلسطينية والإسرائيلية، وذلك رغم إعلان عرفات عن موافقته على استئناف تلك المحادثات المثيرة للجدل في صفوف الفلسطينيين.

وقال عرفات في مؤتمر صحفي برام الله عقده مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إن استئناف الاجتماعات الأمنية جاء بطلب "من أصدقائنا في الاتحاد الأوروبي وخافيير سولانا ولا يمكنني أن أرفضه".

وكانت السلطة الفلسطينية علقت الأحد الاجتماعات الأمنية مع إسرائيل إثر قرار الحكومة الإسرائيلية تمديد الحصار على عرفات في مدينة رام الله.

وفي وقت سابق دعا سولانا إلى منح عرفات حرية الحركة والتنقل بشكل كامل. وقال سولانا بعد محادثات أجراها مع وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز في مدينة القدس اليوم "لا أعتقد أنه من الحكمة وضعه (عرفات) تحت نظام نصف حرية".

رجال شرطة إسرائيليون في موقع هجوم القدس ويبدو أحدهم حاملا السلاح الآلي الذي استعمله المهاجم الفلسطيني

في هذه الأثناء أعلنت مجموعة كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح مسؤوليتها عن الهجوم الذي نفذه فلسطينيان في القدس الشرقية وأسفر عن سقوط عشرة جرحى من المستوطنين واستشهاد أحد منفذَي الهجوم.

وكان المهاجمان قد أطلقا النار على موقف للحافلات قرب مستوطنة نفيه يعقوب شمالي القدس. وقالت الشرطة الإسرائيلية إن أحد المهاجمَين قتل في حين لاذ الآخر بالفرار. وكانت كتائب شهداء الأقصى قد أعلنت في وقت سابق مسؤوليتها عن الهجوم المسلح الذي أسفر عن مقتل مستوطنين اثنين وجرح آخرَين قرب حاجز عسكري جنوب شرقي بيت لحم.

وكانت قوات الاحتلال قتلت فلسطينيا كان يصطحب زوجته الحامل إلى المستشفى، كما قتلت فلسطينية قرب طولكرم بدعوى محاولتها مهاجمة جنود حاجز عسكري إسرائيلي بسكين.

جثمان الشهيد محمد الحايك
فقد استشهد محمد الحايك (22 سنة) وجرحت زوجته ميسون الحايك الحامل ووالده عندما أطلقت دبابة النار على سيارة كانوا يستقلونها قرب بلدة حوارة القريبة من مدينة نابلس.

وفي طولكرم استشهدت فلسطينية برصاص جنود الاحتلال، وقال مراسل الجزيرة إن ستة فلسطينيين أصيبوا في مواجهات مع قوات الاحتلال في الخليل، وأصيب ستة آخرون أثناء مواجهات في نابلس.

دعوة للإفراج عن معتقلين
وفي سياق متصل دعت عشر حركات فلسطينية -ومنها حركة المقاومة الاسلامية "حماس"- السلطة الفلسطينية إلى الإفراج عن عناصر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الثلاثة الذين اعتقلتهم أجهزة الأمن الفلسطينية بتهمة اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي.

وقال بيان صادر عن المنظمات العشر إن "الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية تطالب بإطلاق سراح المناضلين عاهد أبو غلمة وحمدي قرعان وباسل الأسمر فورا وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين من سجون السلطة الفلسطينية". وأدان البيان ما أسماه "الدور القمعي واللامسؤول الذي تلعبه السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية" وحذر من مغبة "الانجرار وراء هذه السياسات العبثية التي تضر بمصلحة الوطن والقضية وتقدم خدمة مجانية لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون".

المصدر : الجزيرة + وكالات