قال كويتيون في الذكرى الحادية عشر لتحرير الكويت من الغزو العراقي إنهم سوف يدعمون أي عمل عسكري أميركي موجه ضد نظام الرئيس العراقي صدام حسين إذا كان هذا العمل سيؤدي لإسقاط صدام فعلا.

وقال المحلل الكويتي خلدون النقيب "لا أحد في الكويت يشعر بالحماس للاحتفال بذكرى التحرير هذا العام لأن الجميع يتوقعون حدوث الضربة الأميركية". وأضاف "أنهم متأكدون بأن الولايات المتحدة سوف تكرر محاولة تغيير النظام في العراق، استنادا إلى تعليقات لأوساط في إدارة بوش".

ومن المقرر أن يحيي الكويتيون، الذين لا يزالون يشعرون بالخوف من جارهم الشمالي ولا يرون خلاصا إلا بسقوطه، غدا الثلاثاء الذكرى السنوية لتحرير بلادهم من الاحتلال العراقي الذي أخرجه تحالف بقيادة الولايات المتحدة عام 1991. لكن وككل عام فإن الاحتفالات سوف تتخذ طابعا خاليا من مظاهر الفرح بسبب غياب 600 مواطن تقول الكويت إن القوات العراقية أخذتهم أسرى أثناء احتلالها للبلاد، لكن بغداد تنفي وجودهم لديها.

وكان الرئيس الأميركي قد أكد بقوة مؤخرا أن العراق، الذي وضعه ضمن محور الشر إلى جانب كوريا الشمالية وإيران، قد يكون الهدف الثاني في الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد ما تسميه الإرهاب. غير أن وزير الدفاع الكويتي الشيخ جابر مبارك الصباح سارع إلى تبديد أنباء ترددت حول قيام القوات الأميركية والكويتية بحشد أعداد كبيرة في شمالي الكويت.

وسادت تكهنات بقرب الاستعداد لعمل عسكري ضد العراق مع وصول 250 جنديا ألمانيا ووحدة تشيكية تضم 350 جنديا متخصصة في أسلحة الدمار الشامل للاشتراك في مناورة للقوات الأميركية والكويتية. لكن قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال تومي فرانكس الذي نقل مقر قيادته في وقت سابق إلى الكويت قال إن هذه القوات موجودة لإجراء مناورات روتينية ولا صلة لها بأي نشاطات عسكرية مستقبلية متعلقة بالعراق.

المصدر : الفرنسية