فلسطينييات يتضرعن إلى الله بالدعاء أثناء صلاة العيد في غزة

ـــــــــــــــــــــــ
الدبابات الإسرائيلية تتوغل مجددا في الضاحية الشمالية لرام الله ووصلت إلى وزارة التموين الفلسطينية
ـــــــــــــــــــــــ

11 رئيس دولة وحكومة يشددون على ضرورة بدء مفاوضات أمنية في إطار اتفاقات ميتشل تينيت وصولا إلى مفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية
ـــــــــــــــــــــــ
شيراك: استمرار دوامة العنف يقود الإسرائيليين والفلسطينيين إلى طريق مسدود، واستخدام القوة لن يؤد إلى حل كما أثبتت أحداث الأشهر الماضية
ـــــــــــــــــــــــ

قال مراسل الجزيرة في فلسطين إن شرطيا فلسطينيا أصيب بنيران جنود الاحتلال الإسرائيلي في منطقة البالوع الضاحية الشمالية لمدينة البيرة شرقي رام الله. يأتي ذلك في وقت توغلت فيه الدبابات الإسرائيلية مجددا في الضاحية الشمالية للمدينة ووصلت إلى وزارة التموين الفلسطينية. في غضون ذلك دعا 11 من زعماء العالم إلى ضرورة بدء لقاءات أمنية في إطار اتفاقات ميتشل وتينيت وصولا إلى مفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وفي السياق ذاته ذلك نفى مسؤول أمني فلسطيني ما أعلنه الجيش الإسرائيلي عن انسحابه من بعض مناطق قطاع غزة.

وقال العقيد خالد أبو العلا رئيس الجانب الفلسطيني في لجنة الارتباط العسكرية الفلسطينية الإسرائيلية المشتركة إن جيش الاحتلال لايزال يحتل مناطق في قطاع غزة إضافة إلى استمرار الحواجز العسكرية. وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق أنها انسحبت من مناطق في غزة.

وتأتى هذه التطورات في أعقاب استشهاد فلسطيني ومصرع مستوطن إسرائيلي أمس. واستشهد الفلسطيني بعد أن فجر عبوة ناسفة أدت إلى إصابة إسرائيلي في مستوطنة أفرات بالضفة الغربية. وذكرت أنباء أن منفذ العملية لم يقتل على الفور. ولكن مستوطنا يهوديا مسلحا أجهز عليه بإطلاق رصاصة على رأسه من مسافة قريبة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن مسلحين يشتبه بأنهم فلسطينيون قتلوا سائقا إسرائيليا قرب رام الله. ووقع الحادث على طريق قريبة من مطار أتاروت بين القدس ورام الله أمس عندما أصيب المستوطن الإسرائيلي بالرصاص وهو يقود سيارته. وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن فلسطينيين أطلقوا عليه النار من سيارة تجاوزته وأصابوه في الرأس.

عرفات يصافح بيرسون في رام الله (أرشيف)
دعوة للسلام
أعلن رئيس الوزراء السويدي غوران بيرسون إن 11 رئيس دولة وحكومة يسارية أو من وسط اليسار يعقدون "قمة تقدمية" في ستوكهولم, قرروا بعث رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لدعوتهما إلى استئناف المفاوضات.

وقال بيرسون في تصريحات صحفية تلت افتتاح القمة أمس "قررنا كتابة رسالة إلى نظيرينا" الإسرائيلي والفلسطيني.

وقالت الرسالة "نظرا إلى التدهور السريع للوضع في الشرق الأوسط, نحن نستحلفكم اغتنام الفرصة لكسر دوامة العنف والرعب".

وشددت على ضرورة بدء مفاوضات أمنية في إطار اتفاقات ميتشل تينيت وصولا إلى مفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. وأوضح الموقعون أنهم مستعدون لدعم عرفات وشارون " لبلوغ الحل الضروري للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني".

ومن بين الموقعين على الرسالة رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي, والمستشار الألماني غيرهارد شرودر ورئيس الوزراء الكندي جان كريتيان ورئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان, ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير.

وينتهي اجتماع القمة الذي يستمر يومين وهو فكرة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير اليوم السبت حيث من المقرر أن يناقش زعماء يسار الوسط سبل تعزيز الديمقراطية في العالم.

تحركات دبلوماسية
وعلى الصعيد الدبلوماسي سعت الولايات المتحدة أمس إلى النأي بنفسها عن اقتراح إسرائيلي بإقامة مناطق عازلة بين الضفة الغربية وإسرائيل وقالت إنها مهتمة بشكل أكبر بالتعاون الأمني بين الجانبين.

وصرح مسؤولون بوزارة الخارجية الأميركية بأن الكلمة التي ألقاها رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أمس الأول لن تحول اهتمام الولايات المتحدة عن منهج يقوم على أساس إقناع الفلسطينيين بقمع النشطاء والتعاون مع إسرائيل.

مبارك (يسار) يصافح شيراك أثناء زيارة لفرنسا في الأسبوع الأول من الشهر الحالي
وفي السياق ذاته أعرب الرئيس الفرنسي جاك شيراك في اتصال هاتفي مع الرئيس المصري حسني مبارك أمس عن مخاوفه إزاء التدهور المستمر للوضع في الشرق الأوسط.

وقالت المتحدثة باسم قصر الإليزيه كاترين كولونا إن شيراك قال "استمرار دوامة العنف يقود الشعبين إلى طريق مسدود وإن "استخدام القوة أو العنف, لن يؤديا إلى حل, كما أثبتت أحداث الأشهر الماضية بصورة مأساوية".

وأضافت المتحدثة إن الرئيسين أكدا خلال المحادثة التي استمرت نصف ساعة ضرورة "عدم الاستسلام" وأنه "ينبغي, على العكس, العمل على مساعدة الإسرائيليين والفلسطينيين على الخروج من الطريق المسدود واستئناف الحوار السياسي الكفيل وحده بإيجاد فرصة" للحل. وأوضحت أنهما شددا على ضرورة أن يتم هذا الحوار على أساس "مبدأ الأرض مقابل السلام".

وكان مبارك تحادث الأربعاء هاتفيا مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات, والخميس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون.

المصدر : الجزيرة + وكالات