سبعة كويتيين ضمن أسرى قاعدة غوانتانامو الأميركية
آخر تحديث: 2002/2/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/8 هـ

سبعة كويتيين ضمن أسرى قاعدة غوانتانامو الأميركية

جنديان أميركيان يقتادان أسيرا من تنظيم القاعدة في غوانتانامو (أرشيف)

قال والد أحد الأسرى بقاعدة غوانتانامو الأميركية بكوبا إن الولايات المتحدة تحتجز سبعة كويتيين ضمن مجموعة المعتقلين في تلك القاعدة. في غضون ذلك توجه فريق من المحققين اليمنيين إلى كوبا لاستجواب 32 يمنيا تعتقلهم القوات الأميركية في قاعدتها هناك.

وأوضح المواطن الكويتي خالد العودة -وهو والد الأسير فوزي العودة البالغ من العمر 24 عاما- أن ابنه كان يعمل في باكستان في مجال العمل الخيري عندما اعتقل، مشيرا إلى أن الستة الآخرين كانوا في المهمة نفسها، ويعمل أربعة منهم في باكستان واثنان في أفغانستان.

وصرح بأن مسؤولين كويتيين أخبروه بعدد المعتقلين الكويتيين في القاعدة الأميركية، لكنه لم يوضح هوية هؤلاء المسؤولين. وقال إنه تلقى رسالة خطية من ابنه عبر الصليب الأحمر الدولي.

وأعرب عودة عن انزعاجه لاعتقال ابنه وذلك أثناء مؤتمر صحفي بمبنى البرلمان الكويتي عقده رئيس اللجنة القضائية التابعة لمجلس النواب الأميركي جيمس سنسنبرينر.

وقد التقى عودة بالمسؤول الأميركي بعد أن بحث سنسنبرينر هذا الموضوع مع عدد من النواب الكويتيين. وقال عودة إنه سأل رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب الأميركي "هل هو قانوني أن يعتقل أبناؤنا في بلد أجنبي ثم يرسلون إلى بلد أجنبي آخر؟". وأضاف أن كل ما لقيه منه هو إجابات دبلوماسية، مشيرا إلى أنه قدم له قائمة بأسماء المعتقلين الكويتيين السبعة.

ولم تذكر الكويت بصورة رسمية عدد معتقليها لدى القوات الأميركية، لكنه وفي وقت مبكر من هذا الشهر قالت السلطات الكويتية إن اتصالاتها مستمرة مع الولايات المتحدة لاستعادة الكويتيين المعتقلين في أفغانستان وباكستان وغوانتانامو.

وعلى صعيد متصل ذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن فريقا من المحققين اليمنيين توجه إلى قاعدة غوانتانامو بكوبا اليوم الأربعاء لاستجواب 32 يمنيا تم أسرهم في الحملة الأميركية بأفغانستان. وقالت الوكالة إن أعضاء الفريق سيطلعون على ظروف سجن هؤلاء المعتقلين.

وقال مسؤولون يمنيون إن استجواب السجناء سيساعد في تحقيق أميركي يمني مشترك بشأن الهجوم على المدمرة الأميركية كول في ميناء عدن بجنوب اليمن عام 2000 والذي أسفر عن مقتل 17 بحارا أميركيا.

وكانت السلطات الأمنية في اليمن قد قامت بعمليات بحث عن مؤيدين يمنيين لتنظيم القاعدة في أول عملية عسكرية تستهدف الجماعة خارج أفغانستان. وينظر إلى هذه الحملة اليمنية بوصفها محاولة من جانب اليمن كي ينفي مزاعم بأنه يمثل ملاذا لمن يسمون بالمتشددين الإسلاميين.

المصدر : وكالات