فصائل عراقية معارضة تطلب من بوش غطاء جويا
آخر تحديث: 2002/2/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/20 هـ

فصائل عراقية معارضة تطلب من بوش غطاء جويا

آثار الأضرار المادية لقذائف صاروخية أطلقتها المعارضة العراقية على مناطق سكنية في بغداد (أرشيف)
قال زعماء للمعارضة العراقية إن لديهم 40 ألف مقاتل مسلح على الأقل وطلبوا مساعدة عسكرية أميركية للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين. واقترح زعماء المؤتمر الوطني العراقي توفير تدريب عسكري وغطاء جوي أميركي لقوات المعارضة العراقية.

ومازالت وزارة الخارجية الأميركية ووزارة الدفاع مختلفتين فيما إذا كان ينبغي للولايات المتحدة دعم التدريبات العسكرية أم لا، لكن الرغبة في الإطاحة بصدام نال قدرا من اهتمام الرئيس الأميركي جورج بوش الثلاثاء الماضي في خطابه عن حالة الاتحاد الذي وصف فيه العراق وإيران وكوريا الشمالية بأنها "محور للشر".

وقال أحمد الجلبي أحد مؤسسي المؤتمر الوطني العراقي أثناء مناقشات دارت في مجلس العلاقات الخارجية إنه حتى الآن لم تحصل المعارضة العراقية إلا على بعض المساعدات غير القتالية من البنتاغون لمساعدة قوات المعارضة التي يغلب عليها الأكراد، وأضاف أن مقاتلي المعارضة العراقية سيشنون معارك شبيهة بمعارك القوات المناهضة لطالبان في أفغانستان إذا ساعدت الطائرات الأميركية في توفير غطاء جوي.

نائب وزير الخارجية الأميركي
توماس بيكيرينغ (وسط) بجانب أحمد الجلبي (يسار) في نيويورك (أرشيف)
وأضاف أنه يعتقد أن العراق الذي يخشى التعرض لهجوم أميركي يقوم بأعمال تخريبية في الأردن والكويت كما يقوم بمحاولات للفوز بمساندة روسيا ودول أعضاء بجامعة الدول العربية. وقال الجلبي إنه كلما انتظرت الولايات المتحدة فستنفق المزيد من الأموال بسبب الغارات التي تشنها أسبوعيا تقريبا على العراق فوق منطقتي الحظر الجوي، واعتبر أن هذه الغارات أضعفت العلاقات مع حلفاء الولايات المتحدة العرب كما استخدمها أسامة بن لادن أداة دعائية.

وذكر الجلبي أن الولايات المتحدة أقحمت نفسها في العراق بسبب دوافع الأمن القومي، وأن هذا الصراع الجاري منذ مدة طويلة تحت قناع حماية منطقة الحظر الجوي أمر غير مستقر ويجب أن ينتهي. وأعرب عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة لا يمكنها الانسحاب ومن ثم يجب أن تقرر التخلص من صدام، وأضاف أنه ليست هناك حاجة لأعداد ضخمة من القوات البرية الأميركية "لتحقيق النصر".

وقال ردا على سؤال عما إذا كانت تركيا تساند المؤتمر الوطني العراقي إن أنقرة رفضت ذلك خشية أن يشجع المناطق الكردية في العراق وتركيا على إقامة دولة منفصلة، ولكنه أضاف أنه من مصلحة تركيا خلع صدام وأن تصبح شريكا لأي نظام جديد. وقال إن إسرائيل لا تجري مشاورات أيضا مع المؤتمر الوطني العراقي مضيفا أنها مستمرة في وصف المؤتمر بأنه غير فعال وعديم الفائدة.

ولكنه قال إن المعلومات المتوفرة لدى المؤتمر من الممكن أن تكون ذات قيمة لإسرائيل إذ إن صدام سيحظى بمساندة ضخمة في العالم العربي إذا شن أي هجوم على إسرائيل.

المصدر : وكالات