بول ولفويتز
طالبت الولايات المتحدة العراق بتقديم الأدلة التي تثبت تخلصه من أسلحة الدمار الشامل، وحذرت مجددا من أن الوضع الراهن الحالي في بغداد غير مقبول, مشيرة في الوقت ذاته إلى أنها لا تخطط لهجوم عسكري وشيك على العراق.

وقال نائب وزير الدفاع الأميركي بول ولفويتز في تصريحات تلفزيونية إن العالم لايمكنه مواصلة التعايش مع ما وصفه بالشر الذي يمثله العراق وإيران وكوريا الشمالية. وحذر ولفوتيز الدول الثلاث من أن صبر الولايات المتحدة بدأ ينفد تجاهها. وأوضح نائب وزير الدفاع الأميركي أن الرئيس بوش كان قد دعا الدول الثلاث التي سماها "محور الشر" إلى الحوار.

وأضاف أن النظام العراقي يجب أن يمنح الأولوية في الوقت الحالي للتخلص من مخزون أسلحة الدمار الشامل لديه وإثبات ذلك بالسماح للمفتشين الدوليين باستئناف مهامهم في العراق. وأشار المسؤول الأميركي في هذا السياق إلى السجل الطويل للنظام العراقي فيما أسماه الخداع والمراوغة تجاه مسألة المفتشين الدوليين.

كوندوليزا رايس
من جهتها قالت مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس إن الرئيس بوش لم يتخذ أي قرار باللجوء إلى القوة ضد العراق. لكنها أشارت في تصريحات للصحفيين في طوكيو إلى أن بوش أعلن بوضوح أن الرئيس العراقي صدام حسين "كان يطرح مشكلة قبل 11 سبتمبر/ أيلول ومازال".

وأوضحت رايس أن صدام حسين "هاجم جيرانه مرتين وهاجم شعبه بالغازات السامة". وأضافت أنه "نظام سيئ جدا وسيكون العالم أفضل حالا وأكثر أمانا حين لا يعود موجودا".

من جهة أخرى أعلن ناطق عسكري في بغداد أن القوة الصاروخية والمقاومات الأرضية العراقية تصدت اليوم لطائرات أميركية وبريطانية كانت تحلق فوق جنوبي العراق وأجبرتها على الفرار.

وأوضح الناطق أن عددا من التشكيلات الأميركية والبريطانية القادمة من الأجواء السعودية والكويتية تساندها طائرة أواكس من داخل الأجواء السعودية قامت بـ 25 طلعة جوية مسلحة فوق مناطق بمحافظات البصرة وذي قار والمثنى والقادسية والنجف جنوبي العراق.

المصدر : وكالات