ليبيا تعيد التحقيق في قضية متهمي الإيدز البلغار
آخر تحديث: 2002/2/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/2/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/5 هـ

ليبيا تعيد التحقيق في قضية متهمي الإيدز البلغار

أعلن مصدر قضائي ليبي أن المحكمة الليبية التي تنظر في الدعوى المقامة ضد ستة رعايا بلغار متهمين بنقل فيروس الإيدز عمدا إلى مئات الأطفال الليبيين اكتشفت عدم وجود أدلة ضدهم وقررت إعادة الملف إلى النيابة العامة لفتح تحقيق جديد. وكان من المقرر أن يصدر الحكم اليوم بعد تأجيل قراءته مرتين.

وقال قاض بمحكمة الشعب في طرابلس في ختام جلسة علنية حضرها صحافيون وسفراء وأهالي المتهمين إن المحكمة قررت بعد سماع الدفاع وفحص أوراق القضية إعادة الملف إلى النيابة العامة لاتخاذ إجراءاتها وتحديد جلسة أمام محكمة الجنايات. وأضاف "ليست ثمة براهين وهذه القضية لا تمس أمن الدولة، وبالتالي أصبحت خارج اختصاص محكمة الشعب".

وفي صوفيا, أعلن وزير الخارجية البلغاري سولومون باسي أن "القرار شجاع ويعطي إمكانية لرفع الاتهامات القاسية الموجهة إلى البلغار". وأشار باسي إلى الدور الكبير الذي لعبه سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي رئيس (مؤسسة القذافي للجمعيات الخيرية) في صدور مثل هذا القرار عن المحكمة. وكان سيف الإسلام أعلن الخميس الماضي أن الملف "سيدرس مجددا في ضوء الملاحظات التي قدمناها للمحكمة".

وتدخلت مؤسسة القذافي أيضا مطلع الشهر الحالي من أجل إخلاء سبيل البلغار الستة الذين كانوا معتقلين منذ ثلاثة أعوام ووضعهم في الإقامة الجبرية.

يشار إلى أن محاكمة البلغار الستة وهم خمس ممرضات وطبيب بدأت في الثاني من يونيو/ حزيران العام الماضي بعد تأجيلها 12 مرة بطلب من الدفاع. ويتهم البلغار الستة الذين احتجزوا في طرابلس في أوائل عام 1999 بتعمد إصابة 393 طفلا ليبيا بالفيروس المسبب لمرض الإيدز في مستشفى ببنغازي. وتوفي بعض الأطفال منذ ذلك الحين. وتقول صحيفة الاتهام إن هذه الإصابة المتعمدة جزء من مؤامرة لجهاز مخابرات أجنبي للإخلال بأمن ليبيا ودورها في العالم العربي وأفريقيا.

المصدر : وكالات